سفير برتبة محرض على تخريب السلم الأهلي وحاكم لبعض الساسة

كتب حسين مرتضى ..

للعمل الدبلوماسي قوانين تحكمه وتحدد عمل الدبلوماسيين وصلاحياتهم ومهامهم فهم يمثلون دولهم لدى الدول الأخرى ويتابعون شؤون رعايا دولهم إضافة لعملهم السياسي المتمثل برعاية مصالح دولهم كما يمنعهم القانون من التدخل بشؤون الدول.
فهل سمعتم عن سفير لدولة يعتبر نفسه وصياً على الدولة التي يقيم فيها وهل سمعتم عن سفير يهاجم مكونات الدولة التي يقيم فيها ويحرض عليهم.
نعم ياسادة إنه وليد البخاري سفير السعودية في لبنان الذي حول مقره إلى غرفة عمليات أمنية وسياسية يعمل من خلالها على مهاجمة لبنان وإثارة المشاكل فيه بهدف تنفيذ مخطط التدخل بالشؤون اللبنانية والتحكم بالقرار اللبناني.
كثيرة هي الأدلة على تجاوز البخاري لأصول العمل الدبلوماسي.
وفي قراءة سريعة نجد بأن البخاري وهو الذي عمل في القنصيلة السعودية العامة في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة منذ العام ٢٠٠٢ لغاية العام ٢٠٠٦ حيث تلقى تدريبه ليكون عميلاً منفذاً لسياسة واشنطن.
يبدو بأن عمله في الولايات المتحدة ترك أثراً به ليقتدي بالسفير الامريكي في سورية روبرت فورد والذي حول مقر سفارته في دمشق إلى غرفة عمليات لإدارة العدوان على سورية ومن لا يذكر زيارته إلى محافظة حماة خلال بداية العدوان على سورية ناهيك عن تصريحاته المحرضة والتي استهدفت الشعب السوري.
البخاري اليوم يقوم بما قام به فورد عبر تحريضه على تخريب السلم الأهلي في لبنان بهدف السيطرة على القرار السياسي في لبنان مستثمراً التجاذبات السياسية اللبنانية والهدف عزل لبنان والتحكم به.
نحن لا نتحدث دون معلومات وما نقوله يعرفه كل متابع للشأن اللبناني.
وللحديث بقية ..

شاهد أيضاً

سماحة الأمين .. المقا و مة هي الخيار الاستراتيجي لتحقيق النصر والأيام القادمة ستشهد

كتب حسين مرتضى .. في شهر الانتصارات قدم سماحة الأمين شرحاً تفصيلياً حول أهمية ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *