غرفة عمليات البخاري أداة أمريكية لضرب السلم الأهلي والتدخل الدولي

كتب حسين مرتضى ..

تحدثنا في المقال السابق حول تأثر السفير السعودي في لبنان وليد البخاري بأسلوب السفير الأمريكي السابق في دمشق روبرت فورد من خلال إنشاء غرفة عمليات هدفها إدارة الضغط السياسي والاقتصادي والأمني على لبنان بهدف خلق حالة توتر في الشارع اللبناني تؤثر سلباً على المرحلة القادمة في لبنان.
اليوم لابد لنا من الحديث عن ارتباط بعض الجهات السياسية في لبنان بغرفة عمليات البخاري حيث يقوم الأخير برسم أدوار تلك الجهات السياسية من خلال تزويدهم بتصريحات تهاجهم باقي الجهات السياسية في لبنان.
بالتزامن مع تلك التصريحات السياسية تقوم وسائل الاعلام بإعداد تقارير الكثير منها مزور لتحريك الشارع اللبناني تحت عنوان التغيير.
إذا قمنا بقراءة الواقع اللبناني الحالي نجد بأن غرفة عمليات البخاري تسعى لتقييد عمل الحكومة ضمن ملفات معينة مع إغفال باقي الملفات للوصول إلى حالة شلل حكومي بالتزامن مع محاولة خلق خلاف بين الرئاسات الثلاث ليأتي الوضع الاقتصادي المنهار كعامل مساعد لتفجير الساحة اللبنانية والسعي لإستقدام تدخل دولي في ظل صراع الأقطاب السياسية في المنطقة والعالم.
بالتأكيد السفير السعودي هو أداة بيد الادارة الامريكية ليتحول إلى معاون لدى السفيرة الأمريكية ينفذ ما يطلب منه من خلال تعليمات صارمة لتأزيم الوضع.
وللحديث بقية ..

شاهد أيضاً

الاعلامي حسين مرتضى .. نهج المقا و مة هو نهج التشاركية الوطنية وسماحة الأمين وضع خارطة طريق شاملة للنهوض بلبنان

تحدث الاعلامي حسين مرتضى في لقاء يناقش مضمون خطابات سماحة الأمين وقد تناول الحوار مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *