جديد الجديد .. فشل إعلامي جديد ..

كتب حسين مرتضى ..

يقال في المثل العامي (جاء كي يكحلها فعماها) هذا هو واقع الحال لدى إحدى الوسائل الاعلامية اللبنانية والتي حاولت مقدمة البرنامج الهزيل وليس الهذلي لديها القيام بها.
فبعد محاولة النيل من رمز المقا و مة والتحرير من خلال حلقة سابقة لهذا البرنامج وبعد الاستنكار الواسع لتلك المحاولة والتي لا تمس اللبنانيين فقط بل تمس كل حر شريف، أطلت علينا تلك المذيعة لتبرر ما قالته سابقاً لتقع مجدداً في خطأ بالتأكيد هو مقصود لاستهداف شريحة واسعة على مستوى الداخل والخارج.
يبدو أن ممولي تلك المحطة يريدون خلق فتنة داخلية جديدة ولم يكتفوا بكل تدخلاتهم بالشأن اللبناني ولم يكتفوا بتأزيم الوضع اللبناني وأنهم مايزالون يراهنون على وعي الشارع اللبناني علهم يفجرون الوضع قبل الاستحقاق النيابي لتنفيذ مخططهم بإختراق لوائح انتخابية معينة ليسجلوا انتصاراً سياسياً هزيل في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة.
لقد عراهم سماحة الأمين في خطاباته وكشف ارتباطهم بالمشروع السعودي والذي يديره البخاري عبر غرفة عمليات مرتبطة بالسفارة الأمريكية في بيروت وعندما فشلوا في الرد عبر السياسة فشلوا مجدداً عبر أدواتهم الإعلامية.

شاهد أيضاً

معادلة الردع الاستراتيجي رسالة تحذيرية واضحة وورقة قوّة تفاوضية

حسين مرتضى هي لم تكن الرسالة الأولى من المقاومة للعدو الصهيوني إنما شكلت هذه الرسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *