الاعلامي حسين مرتضى عبر اذاعة النور .. نحن اليمن ولا مخرج لدول العدوان إلا فك الحصار وايقاف عدوانهم

تحدث الاعلامي حسين مرتضى في لقاء عبر إذاعة النور حول الكثير من الملفات الحساسة في المنطقة في ظل تسارع الأحداث على المستوى الداخلي والاقليمي وفيما يلي أبرز ما جاء من نقاط.
حول القضية اليمنية أكد الاعلامي مرتضى أن اليمني وجه ضربة تحذيرية للامارات لكن الامارات استمرت بعدوانها فكانت الضربة الثانية واستراتيجياً الأنظار تتجه نحو الامارات والامارات أوصلت رسالة عبر وسطاء لليمن كي لا يكون هناك تصعيد يمني.
وأضاف مرتضى خلال الاسبوع الماضي شهدنا تصعيد مكثف ودخول اماراتي مباشر بطلب أمريكي والسعودي فشل بتحقيق أي تقدم خاصة بعد دخول الجيش اليمني إلى عمق مأرب لذلك اليمني أوصل رسائل للامارات لكن الإمارات لم تقتنع بجدي اليمنيين.
المسألة ليست فقط مرتبطة بمشاركة طائرات اماراتية في المجزرة والامارات أكدت سابقاً عدم تدخلها مباشرة بأي استهداف لكن الامارات خرقت التهدئة.
وبالتالي الرسالة ليست مرتبطة بوقف استهداف المدنيين في اليمن وهي ترتبط بسبب خرق التهدئة مع الامارات.
واضأف الاعلامي مرتضى أن أول أمس تم ايقاف أكثر من محاولة زحف لقوى العدوان وتم صدهم وايقافهم.
ولو كان هناك تغيير استراتيجي في الميدان لصالح العدوان لم يتم تنفيذ مجازر في اليمن.
فالتصعيد بدء قبل استهداف ابوظبي بثلاثة أيام وكان هناك تصعيد ممنهج ضد المدنيين.
وعندما يعجز العدو عن تحقيق أي مكاسب على أرض الميدان يلجأ إلى ارتكاب مجازر بحق المدنيين.
فالرد اليمني كان رسالة في وجه دول العدوان وحتى الآن هناك تصعيد.
والرسالة والتحذير كان واضح عبر الضربة الثانية وقد يكون هناك ضربات جديدة للرد على المجازر.
وأكد مرتضى أن القضية اليمنية أصبحت قضية حق وستبقى هذه القضية الانسانية تمس كل إنسان حر.
وقال مرتضى نحن اليمن وكلنا اليمن وسنبقى نقف مع قضية اليمن في وجه العدوان.
والسعودي كان شريك في أي عدوان على دول المنطقة بما فيها لبنان.
وأضاف مرتضى الوهابية هي وجه للصهيونية والسعودية هي رأس الحربة في العدوان على المنطقة.
والعائلة الحاكمة في السعودية هي من قامت بنشر الفكر المتطرف والسعودية والعائلة الحاكمة شاركت في العدوان على سورية ولبنان واليمن.

شاهد أيضاً

معادلة الردع الاستراتيجي رسالة تحذيرية واضحة وورقة قوّة تفاوضية

حسين مرتضى هي لم تكن الرسالة الأولى من المقاومة للعدو الصهيوني إنما شكلت هذه الرسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *