الاعلامي حسين مرتضى يرد عبر قناة نبأ على إدعاءات دويلات الخليج

في لقاء عبر قناة نبأ الفضائية رد الاعلامي حسين مرتضى على إدعاءات دويلات الخليج المتعلقة بالعدوان على اليمن وفيما يلي أبرز ماجاء في الحوار.
أوضح الاعلامي مرتضى أن المنطقة أمام تطورات جديدة تشهدها المنطقة وتحديداً الحرب المفروضة على الشعب اليمني.
ورغم المنظومة الاماراتية الخاصة بالدفاع الجوي لم يتم التصدي للرد اليمني.
وأضاف مرتضى حتى الآن الرسالة اليمنية هي تحذيرية والجيش اليمني لم يصعد وخلال الفترة السابقة كان هناك تهدئة مع الإمارات والجيش اليمني أوقف اطلاق النار بشرط عدم تحرك مليشيات “العمالقة”.
وفي الفترة الأخيرة ومع فشل الجانب السعودي والامريكي تم توريط الامارات.
واكد الاعلامي مرتضى أم المليشيات المرتبطة بالامارات تحركت في الفترة الأخيرة ودخلت الامارات مجدداً في العدوان على اليمن.
والاماراتي خلال الساعات الماضية حاول التواصل مع سلطنة عمان وايران لتبرير عدم تدخله في المجازر الأخيرة.
وبالتالي الجانب الاماراتي يخشى من رد الجيش اليمني والامارات لا تتحمل أي رد موسع.
وأكد مرتضى بأن المعركة في اليمن ليست معركة ذات طابع طائفي لذلك من خول السعودية لتكون شرطي يدمر الشعب اليمني ومن خول الامارات لتكون شرطي يدمر الشعب اليمني.
وقال “لدينا قرار دولي في لبنان ينص على وجود احتلال على الأرض وبالتالي لا يمكن دمج الملف اللبناني مع الملف اليمني فهناك فارق كبير بين مقا و مة الاحتلال الصهيوني وبين العدوان على اليمن”.
و ح ز ب الله مقا و مة ويمثل جزء كبير من الشعب اللبناني وهو ليس ميليشيا ومن حقنا الدفاع عن أرضنا وحقوقنا ومن حقنا الدفاع عن القضية الفلسطينية.
و لولا وجود خيانة من قبل بعض الأنظمة العربية لما كان هناك حرب على سورية ولما تجرأ الصهيوني على تهجير الفلسطينيين من أرضهم ولا تجرأ الإرهاب على سورية.
وأضاف مرتضى أن بعض الأنظمة العربية الخائنة كانت هي السبب لما وصلت إليه الأمة العربية.
وأكد بأنه لو أن ايران أرادت أن تتفاوض على دماء اليمنيين كانت منذ اللقاء الأول مع السعودي تم الوصول إلى اتفاق
وأضاف بأن ثلاث لقاءات جرت بين ايران والسعودية وايران قالت أن الملف اليمني يخص الشعب اليمني.
والحصار على اليمن مستمر وتجويع الشعب اليمني مستمر والعدوان على اليمن مستمر والعدوان السعودي دمر المدارس والبنى التحتية والسؤال لماذا لا يتم التدخل لفك الحصار
وقال مرتضى “لماذا لم تتدخل الكويت عبر مبادرة إنسانية لتخفيف الضغط عن الشعب اليمني ومشكلة أنظمة الخليج بأنها تقوم بتصنيف من يقف في وجه تدخلاتها في دول المنطقة ومن يرفض مشاركتها في العدوان”.
وأكد أن الضربات يتم فيها استخدام القوة ضد الشعب اليمني الأعزل والضربات التي يقوم بها الجيش اليمني هي رد فعل على العدوان.
والمفاوضات التي جرت في السنوات الماضية كانت تتم مع استمرار العدوان والحصار.
وبالتالي الحل السياسي التوافقي يبدأ عبر ايقاف العدوان وفك الحصار وهذا مطلب انساني وسلطنة عمان لعبت دور كبير وكذلك دولة الكويت لكن استهداف الشعب اليمني مازال مستمر.
واكد الاعلامي مرتضى أن الحرب مستمرة منذ سبع سنوات وتم تحييد الامارات إلا أن دخول الامارات في العدوان استدعى ايصال الرسالة الحالية.
وأضاف بأن محمد بن سلمان ورط الامارات مجدداً والامارات تختلف عن السعودية من نواحي متعددة والسؤال الأهم هل ستتحمل الإمارات الضربات العسكرية اليمنية وبالتالي هل سيكون هناك هدنة جديدة عبر انسحاب الامارات من العدوان.
وأوضح مرتضى أن في اليمن لا أحد يريد الاستفراد في الحكم لكن يجب فك الحصار وايقاف العدوان.
والجيش اليمني لم يضرب عمق السعودية أو عمق الامارات بينما السعودية تقصف الشعب الأعزل في العمق اليمني.
وأكد بأنه إذا تم ايقاف العدوان ستشعر الإدارة الأمريكية أن هناك حل سياسي وبالتالي ستتراجع وحاليا هناك العديد من اللقاءات بين دول المنطقة ودول العالم وبالتالي سيكون هناك حل سياسي.
وأضاف بأن الجواب الايراني كان واضح والحديث في فيينا يدور فقط حول الملف النووي الايراني وايران رفضت اقحام الملف اليمني والملف اللبناني والملف السوري في أي مفاوضات
وبالتالي ايران لم تعتدي على أي دولة وهي ترفض أي مساومة على الشؤون الداخلية للدول.
و ختم الاعلامي مرتضى حديثه قائلاً “السعودية تصدر الانتحاريين إلى العراق وسورية وهي من تعتدي على المواطنين العزل في اليمن والبحرين ومحمد بن سلمان يعتبر نفسه حاكم للدول العربية وبن سلمان فشل في سورية وفي اليمن و ح ز ب الله تصدى لتنظيم “د ا ع ش” وهو مقا و مة تصدت لكيان الاحتلال الصهيوني والطبطبائي كان عضو مجلس الأمة وكان يدرب الإرهابيين على تصنيع العبوات الناسفة في سورية”.

شاهد أيضاً

كيان الاحتلال وسياسة الهروب نحو الأمام .. والرد آت بحجم العدوان

كتب حسين مرتضى .. إن العدوان هو عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني ونتائج العدوان كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *