الاعلامي حسين مرتضى عبر قناة المسيرة .. العدوان على المدنيين في اليمن دليل فشل في ميدان القتال

تحدث الاعلامي حسين مرتضى حول آخر المستجدات في الملف اليمني عبر قناة المسيرة وفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار:
أكد الاعلامي مرتضى بأن المسألة ما تزال مفتوحة وعندما يتحدث القادة اليمنيون عن وجود أهداف فهذا دليل قوة.
ومن الناحية الجغرافية السعودية أكبر ولديها امكانيات أكبر وهناك امكانية للصمود أكثر.
وخلال السنوات الماضية تم تحضير الامارات لتكون في واجهة التطبيع إضافة لاعتبارها محور اقتصادي.
وعندما تم استهداف هذا العمق وهذه النقطة الاستراتيجية للولايات المتحدة فهذه مسألة خطيرة.
وأضاف مرتضى أن الامريكي ترك أدواته في افغانستان وبالتالي من الممكن أن يترك أدواته في السعودية والامارات.
ويجب أن يكون هناك إعادة نظر من قيادة الامارات للحفاظ على دولتهم.
والمسألة ليست وضع أحد على قائمة الإرهاب وكل ما يستطيعون أن يستخدمونه ضد الشعب اليمني قد تم استخدامه.
وأوضح مرتضى أن المعركة هي مع الامريكي وأدواته وهذا الاسلوب يزيد الشعب اليمني اصراراً.
ودول العدوان فشلت في تحقيق أي تقدم في اليمن والشعب اليمني تصدى للعدوان.
وبالعلم العسكري عندما تقوم أي مقا و مة شعبية باستخدام سلاح ما فهذا دليل على وجود الكثير من المفاجآت.
وأضاف مرتضى هل يمكن لكيان أن يحمي دويلة وهل يمكن لكيان قلق من طبيعة الصواريخ والمسيرات التي يستخدمها الجيش اليمني.
وفي كيان الاحتلال ومنذ الضربة الأولى بدأت عمليات التحليل العسكري.
وبالتالي لا يمكن لمن يشعر بالخوف أن يحمي أحد والامريكي في المنطقة يعيش حالة قلق وارباك في المنطقة.
والقبة الحديدية فشلت في التصدي للضربات ولا يمكن ايقاف الصواريخ والمسيرات.
واكد الاعلامي مرتضى أن المصطلحات التي استخدمت هي جزء من الحرب النفسية مثل استخدام مصطلح دويلة الامارات.
والامارات لا تستطيع تحمل نتائج حرب أوسع والرسالة قد وصلت.
والتحذير للشركات الأجنبية ورجال الأعمال يأتي ضمن الحرب النفسية.
والحرب النفسية توجهت نحو تحديد بنك أهداف في الامارات وهذه استراتيجية دفاعية.
– نحن أمام الكثير من التطورات والرسائل في الأيام الماضية.
وأضاف مرتضى الغارات واستهداف المدنيين هو دليل فشل دول العدوان في الميدان.
وما يجري اليوم في اليمن يشابه ما كان يمارسه كيان الاحتلال الاسرائيلي.
فالتصعيد الميداني باتجاه استهداف المدنيين واستخدام سياسة الأرض المحروقة دليل فشلهم في ميدان القتال.
وأكد أن الرسالة التي تم ايصالها إلى الامارات جاءت بعد الهجوم الأول والرسالة الثانية شكلت صدمة ليس للامارات فقط بل شكلت صدمة للأمريكي.
والاعلام في الامارات يتحدث عن حملة اعتقالات كبيرة لمن قام ببث عمليات للقصف.
وبالتالي لجوء الامارات لمثل هذه الخطوة تدل على حالة تخبط وهناك حرب نفسية يديرها الجيش اليمني وقد نجحت.

شاهد أيضاً

كيان الاحتلال وسياسة الهروب نحو الأمام .. والرد آت بحجم العدوان

كتب حسين مرتضى .. إن العدوان هو عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني ونتائج العدوان كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *