الحرب النفسية من نافذة النقد الهدام .. وسيلة جديدة لتشويه الحقائق

كتب حسين مرتضى ..

أن تكون مواطن في بلد تعرض لحرب متعددة الأوجه على مدار أكثر من عشر سنوات فعليك أن تتحدث بشكل منطقي بعيداً عن المهاترات والأكاذيب والشائعات.
ولندخل في العمق أكثر يعتبر الفنان واجهة الوطن فهو يمثل الوجه المشرق للثقافة وبالتالي على الفنان أن يحمل قضايا وطنه وينقل صورة الواقع بعيداً عن الشائعات وحملات الفبركة.
بالتأكيد هناك الكثير من المشكلات التي أفرزتها الحرب أولاً والحصار الاقتصادي ثانياً مما انعكس بشكل سلبي على الحياة اليومية للمواطنين لكن أن يقوم من يعتبر نفسه فنان ومثقف بالنقد لمجر النقد فهذه مسألة غير منطقية.
الدستور في الجمهورية العربية السورية يكفل حرية التعبير عن الرأي لكن من غير المنطقي أن يتحول هذا الحق إلى منصة لمهاجمة مؤسسات الدولة وطرح أفكار لا تمت للواقع بصلة.
منذ بداية العدوان على سورية كانت الحرب النفسية جزء من العدوان واليوم يقوم البعض بممارسة الحرب النفسية تحت عناوين مختلفة وبالتالي فهناك حالة من التشويه المتعمد لحقيقة الوضع.
مؤخراً انتشرت ظاهرة الإقامات الذهبية والتي استحوذت على اهتمام الفنانين والمثقفين ومن تتأخر إقامته ما عليه إلا التخلي عن الثوابت الوطنية وبمجرد وصله إلى تلك الدولة وحصوله على الإقامة ذات اللون الذهبي عليه أن يهاجم وطنه نحن لا نعمم لكن هذه الظاهرة باتت منتشرة في سورية بشكل كبير.

شاهد أيضاً

كيان الاحتلال وسياسة الهروب نحو الأمام .. والرد آت بحجم العدوان

كتب حسين مرتضى .. إن العدوان هو عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني ونتائج العدوان كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *