سيادة الأسد في طهران .. نموذجاً للعلاقات الاستراتيجبة والتحضير لمرحلة جديدة

كتب حسين مرتضى ..

إن العلاقة بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية علاقة راسخة عبر التاريخ.
تلك العلاقة الاستراتيجية المبنية على ثوابت راسخة أكدت بأن العلاقات بين الدول ليست مبنية على المصالح فقط إنما هي علاقة تعاون وتخطيط مشترك.
لقد أثبتت الأحداث بأن التنسيق المشترك بين القيادتين في سورية وإيران كان له الأثر الكبير في إعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة والعالم وذلك من خلال تعزيز دور محور المقا ومة والحفاظ على الثوابت السياسية في مواجهة الغطرسة الأمريكية والغربية إضافة لمواجهة كيان الاحتلال الصهيوني.
إن زيارة سيادة الأسد إلى طهران ولقاء سيادته مع السيد القائد علي خامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي تأتي في ظل تسارع الأحداث السياسية في المنطقة والعالم تلك الأحداث تحتاج إلى دراسة موضوعية لإتخاذ سلسلة من القرارات التي من شأنها تحقيق انجازات على مختلف الجبهات.
إن زيارة العمل التي قام بها سيادة الأسد إلى طهران هي رسالة إلى العالم عنوانها شركاء النصر مستمرون بتحقيق الانجازات رغم الحصار الظالم.

شاهد أيضاً

سماحة الأمين .. العمل على وقف السجالات السياسية والشراكة الوطنية أساس النجاح

كتب حسين مرتضى .. عندما يكون القائد متابعاً لأدق التفاصيل عندها تكون الثقة كبيرة بالقائد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *