الاعلامي حسين مرتضى .. نهج المقا و مة هو نهج التشاركية الوطنية وسماحة الأمين وضع خارطة طريق شاملة للنهوض بلبنان

تحدث الاعلامي حسين مرتضى في لقاء يناقش مضمون خطابات سماحة الأمين وقد تناول الحوار مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والانتخابية.
وحول سعي واشنطن للضغط على بيئة المقا و مة أكد مرتضى أن في كل مراكز الدراسات الامريكية ومراكز القرار في الإدارة الامريكية كان التركيز على إيجاد مجموعة تكون موجهة ضد ح ز ب الله والعدو لم يفهم من هي بيئة المقا و مة ومدى معتقدها الوطني والهدف الامريكي التأثير على بيئة المقا و مة و︎ هناك مجموعة في امريكا تقدم النصائح والتوجيهات للإدارة الامريكية لإيجاد مناخ ضد المقا و مة بينهم اعلاميين.
وأضاف مرتضى أن النرجسية في السياسة هي نوع من العمالة وهذا العميل يبحث عن ذاته وتحقيق المكاسب على الصعيد الشخصي وبالتالي لا يستطيع تحقيق مشروع و︎بيئة المقا و مة تبحث عن مشروع مختلف مبني على الحفاظ على المقا و مة والوفاء للتضحيات والعنوان رئيسي لدى عمل ح ز ب الله هو الشراكة ومبدأ الشراكة والتعاون هو نهج سياسة ح ز ب الله والحزب يعمل على الشراكة الوطنية.
وفي العام ٣٠٠٦ انتصر ح ز ب الله وسماحة الأمين قدم الانتصار هدية لكل الشعب اللبناني.
وأكد مرتضى أن︎ البعض يعتبر أن تهديد سماحة الأمين للإدارة الامريكية وكيان الاحتلال الصهيوني يعتبر أن التهديد يستهدفه واصبع السيد واجه الغطرسة الامريكية وكيان الاحتلال والارهاب والعلاقة ممتدة من عصر كربلاء إلى عصرنا الحالي.
︎وبيئة المقا و مة تدعم سماحة الأمين والنهج المبني على التشاركية.
وحول كلام سماحة الأمين حول خطة إنماء الاقتصاد قال الاعلامي مرتضى أن هناك ثلاثة عناوين هي خطة اصلاحية اقتصادية لمنطقة البقاع وسماحة الأمين رسم خارطة طريق للنواب القادمين في المرحلة القادمة وموضوع النفق يسهل الكثير من الأمور لمواطني البقاع وكذلك الأمر بالنسبة للخطة الزراعية والعلاقات مع سورية.
وأضاف مرتضى الوثائقي الذي تم عرضه يضم أرقام ووثائق حول معاقبة البقاع وهي مسألة ممنهجة بأن يبقى البقاع فقيراً والبقاع يصلح كأرض زراعية وتعزيز المشاريع الزراعية في منطقة البقاع يعزز الواقع الاقتصادي في كل لبنان.
وأكد مرتضى أن تحسين الوضع الزراعي في البقاع يوفر الكثير على الدولة اللبنانية والاقتصاد اللبناني جزء مهم منه هو الاقتصاد الزراعي والمعركة القادمة يجب أن تتركز على الجانب الاقتصادي لدعم لبنان.
وحول مكافحة الفساد قال مرتضى ︎ إذا كانت كل الدولة اللبنانية لم تستطع محاربة الفاسدين فكيف يمكن تحميل ح ز ب الله المسؤولية والحزب قدم الوثائق ونحن نبحث عن تفكيك منظومة الفساد ولبنان يعاني من منظومة الفساد والتركيز على منطقة البقاع جاء من خلال تقديمنا شرحاً لمضمون خطاب سماحته.
وحول العلاقات مع سورية أكد الاعلامي مرتضى أن العلاقة مع سورية مرتبطة بالمتغيرات السياسية في المنطقة والعالم وهناك الكثير من الرسائل السياسية تجاه سورية وتحديداً من بعض الدول العربية والمتضرر الأكبر في قضية العلاقة مع سورية هو لبنان وسورية هي رئة لبنان البرية ولابد من إعادة العلاقات مع سورية وتعزيزها.
وأضاف مرتضى هناك الكثير من الزيارات باتجاه سورية وعملية إعادة العلاقات مع سورية بدأت بشكل تدريجي︎ ويجب على الحكومة التحرر من ضغوط الإدارة الأمريكية وإعادة العلاقات مع سورية ونحن نقصد كافة العلاقات بما فيها العلاقة السياسية.
و هناك ترابط جغرافي بين سورية ولبنان وفتح المنافذ الحدودية وتعزيز العلاقات مع سورية يحد كثيراً من عمل المعابر الغير سرعية وهذا مطلب الجميع.
وأضاف مرتضى يبدو أن الجامعة العربية تذكرت لبنان وأحد السفراء مهد الأرضية لأن بلاده لدبها تجربة ديمقراطية وقد يأتي أحد الكتاب ليعلم لبنان ديمقراطية تلك الدولة و الدول التي ستأتي إلى لبنان لمراقبة الانتخابات ليس لديها تجربة ديمقراطية في بلادها.
وختم الاعلامي مرتضى حديثه بأن البعض تحدث عن قضية استشهاد الصحفيى شيرين أبو عاقلة كونها مسيحية وسماحة الأمين أكد بأنها شهيدة مظلومة وكيان الاحتلال يقتل كل من يقف بوجهه ويقتل كل من يرفض الظلم ولا يميز بين دين وطائفة واستشهاد الصحفية شيرين ابو عاقلة يجب أن يكون حدث لإيقاظ الساعين نحو التطبيع ومن يهرول نحو التطبيع يتناسى مجازر العدو الصهيوني.
إن︎ الإرهاب استهدف في سورية صوت الحقيقة وهناك الكثير من الشهداء ارتقوا خلال نقلهم للصورة الحقيقية وكذلك الأمر كيان الاحتلال الصهيوني︎ وكيان الاحتلال والارهاب الوهابي يستهدفون الحقيقية أينما كانت ويوم أمس استهدف الارهاب حافلة للدفاع الوطني في ريف حلب وكيان الاحتلال استهدف الجيش العربي السوري.

شاهد أيضاً

سماحة الأمين .. العمل على وقف السجالات السياسية والشراكة الوطنية أساس النجاح

كتب حسين مرتضى .. عندما يكون القائد متابعاً لأدق التفاصيل عندها تكون الثقة كبيرة بالقائد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *