واشنطن .. أزمات متنوعة فهل ستكون الحرب حلاً .. شهادة جديدة على فشل بايدن

كتب حسين مرتضى ..


لم تعد سياسة الإدارة الأمريكية خافية على أحد كما لم تعد واشنطن قادرة على إقناع الرأي العام بسياستها العدائية تجاه دول العالم الأمر الذي ينعكس على السياسة الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية.وبعد أن شهد شاهد من الكونغرس الأمريكي حول المخططات الأمريكية التدميرية في العالم أدلت الكاتبة والمحللة الأمريكية ساندرا فريدمان بشهادتها عبر مقال نشره موقع أميركان ثينكر الأمريكي حيث ذكرت أن الولايات المتحدة تحولت بشكل جذري نحو الأسوأ ودخلت عصراً مظلماً تسيطر عليه الانقسامات الاجتماعية وتنتشر فيه العنصرية والأكاذيب بما فيها تلك التي يطلقها الرئيس جو بايدن بذاته ويحاول فيها خداع الأمريكيين ولا سيما فيما يتعلق بأسباب ارتفاع أسعار الوقود.وهنا نؤكد بأن الإدارة الأمريكية تعاني اليوم من سياستها الخارجية حيث تتدخل بشؤون العديد من الدول لتعاني اليوم في الداخل. فالأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في الولايات المتحدة وما يترافق معها من أوضاع أمنية مقلقة في ظل انتشار جرائم الكراهية والعنصرية وتزايد حوادث إطلاق النار والمجازر الجماعية.الكاتبة أوضحت أن بايدن وإدارته يضللون الأمريكيين بشأن أسباب الزيادة الحادة في أسعار البنزين بالولايات المتحدة مؤكدة أن ارتفاع أسعار الغاز والوقود هو نتيجة مباشرة لإعلان بايدن في أول يوم له كرئيس أنه أوقف عمليات الحفر الأمريكية وإنتاج النفط ومشروع خط أنابيب (اكس ال).ارتفاع الأسعار وضع العائلات الأمريكية أمام خيارات صعبة فإما أن يختاروا تعبئة سياراتهم بالوقود للذهاب إلى العمل أو شراء الطعام.وأوضحت أن إدارة بايدن ترفض إلغاء الإجراءات المطبقة وتخفيف وضع دافعي الضرائب الأمريكيين كما أن حفر آبار النفط واستخراج الذهب الأسود في الولايات المتحدة يتعارض مع “الأجندة الخضراء” للرئيس الأمريكي وإدارته.يبدو أن الإدارة الأمريكية الحالية تعاني من أزمات متعددة وعلى رأسها أزمة الطاقة والتضخم.والسؤال هل ستقوم الإدارة الأمريكية بالإنتقال من الحرب الباردة إلى الحرب الساخنة للتغطية على فشلها؟ .. الإجابة ستكون من خلال تسارع الأحداث على الساحة العالمية.

شاهد أيضاً

كيان الاحتلال وسياسة الهروب نحو الأمام .. والرد آت بحجم العدوان

كتب حسين مرتضى .. إن العدوان هو عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني ونتائج العدوان كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *