سيدة الياسمين .. أيقونة سورية الداعمة لمسيرة النهوض

كتب حسين مرتضى ..


لا تقاس الأعمار بالأعوام بل تقاس بالإنجازات وخاصة عندما تكون الإنجازات ترتبط بالمجتمع بشكل مباشر.من خلال متابعات يومية لنشاط سيدة الياسمين في السنوات السابقة نجد بأن هناك الكثير من الإنجازات التي تم تحقيقها في سورية والتي كان لها تأثيراً كبيراً على النهوض بالواقع السوري رغم الظروف الإستثنائية التي فرضتها دول العدوان على سورية.بعيداً عن المجاملات واللغة الدبلوماسية نقول بأن السيدة أسماء الأسد أكدت بأن دور المرأة السورية فاعلاً في المجتمع وأن برنامج عمل سيدة الياسمين كان ومازال ممتلئاً بالمشاريع البناءة والتي شملت مختلف جوانب حياة السوريين وعلى إمتداد المساحة الجغرافية السورية.ما بين دعم للمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر إلى متابعة لأوضاع الجرحى ودعمهم إنتقالاً إلى دعم مختلف شرائح المجتمع السوري عبر تنفيذ برامج اقتصادية واجتماعية في مختلف المدن والقرى السورية كل ذلك يتم عبر متابعات وزيارات ميدانية.وهنا لابد لنا من التأكيد أن السيدة أسماء الأسد استمرت بمتابعة وتنفيذ مشاريع دعم المجتمع السوري رغم مرورها بمرحلة مرضية تجاوزتها بدعم أبناء سورية. يطول الحديث حول ما تم تنفيذه من مشاريع بدعم مباشر من سيدة الياسمين إضافة لتشكيل فرق عمل تتابع تنفيذ تلك المشاريع لتستمر عملية النهوض بالواقع السوري لإستكمال مسيرة التطوير والتحديث وليبقى الأمل مرتبطاً بالعمل.

شاهد أيضاً

هل العالم أمام شتاء ساخن أو للدبلوماسية رأي آخر…؟

حسين مرتضىيبدو أنّ الأحداث السياسية في العالم بدأت تأخذ اتجاهاً أوضح في ظلّ التصعيد الميداني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *