جهاز الموساد والخطة الرباعية لتجنيد العملاء في لبنان

كتب حسين مرتضى ..


في لبنان معادلات متغيرة جزء منها يهدف إلى إيجاد شرخ في أمن المجتمع اللبناني عبر الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الإدارة الأمريكية إضافة لنشاط كيان الاحتلال الصهيوني بهدف تعويض خسارته الأمنية في مواجهة المقا و مة.بدء جهاز الموساد في الفترة الأخيرة بالقيام بمحاولات تجنيد للعملاء بطريقة عشوائية.حيث يقوم كيان الاحتلال الصهيوني بتنفيذ عمليات التجنيد على عدة مراحل.بداية يتم تجنيد عدد كبير من العملاء ليتم تقسيمهم على مراحل وهنا لا يوجد أي مشكلة لدى كيان الاحتلال بكشف عدد من العملاء.وسنتحدث كمثال لعمليات التجنيد الغير مباشر حيث قامت سيدة تتواجد في إحدى الدول بمتابعة ما يقوم بعض اللبنانيين بنشره على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم لتستغل حالات إنسانية لتقوم بتحويل مبالغ زهيدة من المال لا تتجاوز الخمسين دولار لبعض الأشخاص الذين يقومون بنشر صور ومقاطع فيديو على صفحاتهم الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتبدأ مرحلة التجنيد الثانية.ولا بد لنا من التأكيد بأن كيان الاحتلال يراقب ما يتم نشره على صفحات التواصل الاجتماعي اللبنانية من مقاطع فيديو وصور ليتم التواصل مع عدد من الأشخاص الذين يقومون بنشر هذا النوع من المحتوى من خلال إنشاء وكالات إعلامية تشتري الفيديوهات المنشورة لتتم المرحلة الثالثة بطلب إرسال مقاطع مصورة لأماكن معينة ليقوم كيان الاحتلال بتنفيذ عملية تقاطع للمعلومات ليتم بعدها توريط العملاء بإرسال معلومات ذات طابع أمني كأن يتم طلب رصد وجود حواجز أمنية وعسكرية إضافة لمراقبة تحركات أشخاص معينين في مناطق متفرقة من لبنان.وبعد أن يتجاوز العميل المراحل الثلاثة السابقة يكون قد تورط بشكل حقيقي لتبدأ المرحلة الرابعة وهي المرحلة الأهم بالنسبة لكيان الاحتلال الصهيوني حيث يتم تأمين انتقال العميل خارج لبنان إلى دول معينة ينشط بها جهاز الموساد.وهناك عميل تم تجنيده بنفس الأسلوب ليتم بعدها إرساله إلى دبي ليتدرب على عدد من الأجهزة ويلتقي بضابط صهيوني أمني.فعندما يغادر العميل خارج لبنان يكون قد تم اعتماده من قبل جهاز الموساد.إذاً فإن العملاء يتورطون عبر عمليات التصوير لعدد من المرافق العامة والطرقات ليتم تجنيدهم بمبالغ زهيدة.وهنا يجب الانتباه لهذه المسألة خاصة موضوع التوريط عبر وكالات إعلامية مجهولة.ونحن نؤكد بأن العميل لا دين له ولا طائفة ولا انتماء والعميل هو عميل ولا يعتبر لبناني.

شاهد أيضاً

هل العالم أمام شتاء ساخن أو للدبلوماسية رأي آخر…؟

حسين مرتضىيبدو أنّ الأحداث السياسية في العالم بدأت تأخذ اتجاهاً أوضح في ظلّ التصعيد الميداني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *