سيادة الأسد جسد شعار الأمل بالعمل عبر سلسلة من الإجراءات ساهمت في النهضة السورية

كتب حسين مرتضى ..


عندما تم اختيار شعار “الأمل بالعمل” للحملة الانتخابية للرئيس الأسد لم بكن مجرد عنوان للحملة الانتخابية بل كان عنوان للمرحلة القادمة في تاريخ سورية الحديث.على الرغم من سنوات العدوان على سورية والذي شمل كافة جوانب الحياة في سورية إلا أن مسيرة التطوير والتحديث التي بدأت منذ العام ٢٠٠٠ استمرت في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها سورية.ولأن الشباب جزء رئيسي في مسيرة التطوير والتحديث كان لابد من الإهتمام بهم كشريحة مهمة في المجتمع السوري وبالتالي لابد من تطوير إمكانياتهم وتحفيزهم بشكل جدي ليعملوا على النهوض بالواقع السوري ومحو آثار الحرب. سيادة الأسد تابع بشكل مباشر تلك العملية وهنا يعود بنا التاريخ إلى العام ٢٠٠٩ حيث انطلق المركز الوطني للمتميزين في محافظة حمص كمنارة علمية وطنية و بالتالي كان هدفاً للإرهاب عام 2012، فغادرت كوادره وطلابه ليتنقلوا بين عدة محافظات واليوم بعد تحقيق الإنتصار العسكري عاد المركز بألق جديد وتطلعات أكبر في المناهج والاختصاصات وأدوات التعليم والكوادر.وكما كان سيادة الأسد حاضراً قبل ثلاثة عشر عاماً في انطلاقة هذا المركز حضر اليوم في أول أيام العام الدراسي الجديد بعد إعادة افتتاحه في حمص.الرئيس الأسد اطّلع خلال زيارته على الأقسام المخبرية والتعليمية، واجتمع مع مجلس أمناء هيئة التميّز والإبداع، ومجلس الشؤون العلمية لمركز المتميزين ولجنة الخبراء والمختصين، وناقش معهم طروحاتهم وأفكارهم حول النهوض بالتعليم بما يتماشى مع التغيرات العلمية والاقتصادية، وكيفية دعم المسار البحثي لينعكس في قطاعات الإنتاج والخدمات.اليوم أكد سيادة الأسد أن الأمل سيبقى بالعمل وبأن سورية ستنتصر بجهود كل مواطن سوري والأيام القادمة ستشهد نهضة إقتصادية وسياسية تعزز وجود سورية على مستوى المنطقة والعالم.

شاهد أيضاً

حقيقة ما جاء في لقاء الرئيس الأسد مع الاعلاميين والباحثين

كتب حسين مرتضى .. ماتزال مختلف وسائل الاعلام العربية والدولية تحاول الحصول على أي معلومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *