كيان الاحتلال فشل في لبنان والضفة وسقوط على أسوار دمشق

كتب حسين مرتضى ..


تتسارع الأحداث في المنطقة على وقع المتغيرات السياسية العالمية والتي بدأت ترسم ملامح الخارطة السياسية الجديدة في العالم.وفي هذا الإطار يواصل كيان الاحتلال الصهيوني اعتداءاته على سورية في محاولة لخلط الأوراق السياسية خاصة بعد الانفتاح الدبلوماسي على سورية بعد سنوات من محاولة عزل سورية سياسياً تلك المحاولة التي باءت بالفشل بفضل الاستراتيجية السياسية التي أسس لها ونفذها الرئيس الأسد إضافة لصمود محور المقاومة وفرضه معادلات جديدة غيرت وجه الصراع.كيان الاحتلال الصهيوني يحاول التركيز على استهداف المرافق الحيوية في سورية سعياً لتبديل المعادلات الإستراتيجية وجر المنطقة إلى حرب شاملة في محاولة صهيونية للهروب إلى الأمام قبل الإنتخابات الإسرائيلية.إن التركيز على قصف مطار دمشق الدولي ومطار حلب الدولي يهدف إلى زعزعة الإستقرار السوري وزيادة الضغط الاقتصادي على سورية المترافق مع الإجراءات الأحادية الجانب التي يمارسها الغرب.من خلال عملية تحليل سياسي نجد بأن كيان الإحتلال يريد منع أي تقارب مع سورية علماً بأن القيادة السورية ثابتة على مواقفها ولن تقدم أي تنازلات لمن يود إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق.وإذا انتقلنا إلى التحليل العسكري نجد بأن كيان الإحتلال الصهيوني يبحث عن طريقة يستفز بها القيادة السورية للرد المباشر على الإعتداءات الصهيونية لفتح جبهة حرب شاملة تعيد خلط الأوراق في المنطقة والعالم علماً أن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لكل عدوان ينفذه كيان الاحتلال الصهيوني.محاولات الكيان المحتل تتزامن مع إستعدادات المقاومة في لبنان لأي مواجهة مقبلة حيث أعلن سماحة الأمين مؤخراً عن إستراتيجية جديدة فب المواجهة إضافة للقلق الصهيوني من تصاعد العمل المقاوم في الضفة الغربية.وكما أعلن سماحة الأمين “المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترداد الحقوق وليس التوسل” لذلك نقول بأن الأيام القادمة ستشهد تغييرات جذرية في المواجهة مع كيان الاحتلال.

شاهد أيضاً

حقيقة ما جاء في لقاء الرئيس الأسد مع الاعلاميين والباحثين

كتب حسين مرتضى .. ماتزال مختلف وسائل الاعلام العربية والدولية تحاول الحصول على أي معلومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *