واشنطن وسياسة الوقت الضائع .. محاولات فاشلة في ضرب الاستقرار في إيران

كتب حسين مرتضى ..


يبدو أن الإدارة الأمريكية ومعها عدد من الدول الغربية وبدعم وتأييد من كيان الاحتلال الصهيوني بدأت مرحلة جديدة من الفوضى الهدامة في المنطقة.وعلى الرغم من فشل المرحلة السابقة من الفوضى الهدامة والتي تم إطلاقها بعنوان “الرببع العربي” تحاول الإدارة الأمريكية المراهنة مجدداً على اتباع أسلوب الفوضى عبر استخدام أعداد محدودة من الخارجين عن القانون وبدعم من قنوات الكذب والتضليل والهدف نشر الفوضى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.ومن أجل فهم حقيقة ما يجري اليوم في إيران علينا أن نجيب على عدد من الأسئلة المنطقية.أولاً لماذا تتم محاولة نشر الفوضى في المدن الإيرانية في هذا التوقيت والإجابة بإختصار أنه بعد فشل واشنطن بالضغط على طهران في الملف النووي فقد اختارت واشنطن خيار نشر الفوضى في إيران لتجميد ملف المفاوضات خاصة وأن القيادة الإيرانية رفضت تقديم أي تنازلات إضافة لرفضها المساومة على الكثير من الملفات في المنطقة وعلى رأسها دعم القضية الفلسطينية ومكافحة الإرهاب في العراق وسورية ودعم الشعب اليمني.ثانياً لماذا يتم استهداف البنية التحتية والمرافق العامة ومقرات الأمن في المدن الإيرانية وبشكل منظم والإجابة بإختصار أيضاً أن واشنطن تسعى لزعزعة الأمن الاجتماعي في إيران والضغط على الحكومة للتأثير على القرار السياسي في طهران.ما تقوم به الإدارة الأمريكية حالياً هو محاولة خلط الأوراق السياسية في المنطقة بالتزامن مع حالة التوتر السياسي والعسكري في العالم وهو ما حاولت القيام به سابقاً في سورية والهدف من وراء ذلك فرض القرار الأمريكي الداعم لكيان الاحتلال الصهيوني ومحاولة للهروب إلى الأمام في ظل ضعف واشنطن وإنكفاء الاتحاد الأوروبي على الخارطة السياسية العالمية.وعلى الرغم من كل المحاولات القائمة حالياً في إيران لضرب السلم الأهلي إلا أن وعي الشعب الإيراني وحكمة القيادة الإيرانية سيتغلب على تلك المحاولات المحكومة بالفشل.

شاهد أيضاً

حقيقة ما جاء في لقاء الرئيس الأسد مع الاعلاميين والباحثين

كتب حسين مرتضى .. ماتزال مختلف وسائل الاعلام العربية والدولية تحاول الحصول على أي معلومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *