سيادة الأسد وسيدة الياسمين .. رسالة أمل وعطاء ودعم مستمر

كتب حسين مرتضى ..


تستمر مسيرة العطاء في سورية رغم كل الصعوبات والضغوطات التي تتعرض لها سورية قيادة وجيشاً وشعباً.ولأن جرحى الوطن جزء أساسي من نسيج المجتمع السوري ولأنهم يشكلون شريحة فاعلة فقد كان لابد من متابعة ملف الجرحى والاهتمام بأدق تفاصيل حياتهم فكان النجاح مرافقاً لمشروع “جريح وطن” وقد تنوعت وسائل وأساليب دعم الجرحى من صدور المراسيم الرئاسية الخاصة بدعم الجرحى إلى تقديم الدعم لتمكين عدد كبير من الجرحى افتتاح مشاريع صغيرة خاصة بهم تدعم وضعهم الاقتصادي.وبهدف دعم الجرحى نفسياً واجتماعياً وإثبات أنهم قادرين على العودة إلى الحياة الطبيعية رغم الجراح فكان النشاط الرياضي جزء رئيسي من مشروع جريح وطن.ولأن الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد يتابعون ملف الجرحى بشكل يومي فقد قام سيادة الأسد و سيدة الياسمين بحضور مباراة بكرة السلة ضمن منافسات اليوم الثاني لدورة ألعاب “جريح الوطن” البارالمبية الثانية المقامة في دمشق بمشاركة 132 رياضياً من جرحى الوطن وأبطال الرياضات الخاصة، وجرحى رياضيين من العراق.لقد شكل حضور سيادة الأسد وسنديانة سورية بين الجرحى رسالة دعم لأبطال قدموا أغلى ما يملكون دفاعاً عن الوطن وأبناء الوطن.

شاهد أيضاً

حقيقة ما جاء في لقاء الرئيس الأسد مع الاعلاميين والباحثين

كتب حسين مرتضى .. ماتزال مختلف وسائل الاعلام العربية والدولية تحاول الحصول على أي معلومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *