سورية مابين الحركة التصحيحية ومسيرة التحديث .. سنوات من المواجهة والعطاء

كتب حسين مرتضى ..


عندما نذكر الحركة التصحيحية في سورية تتجسد أمامنا صورة القائد المؤسس حافظ الأسد الذي بدأ مسيرة بناء سورية الحديثة فكان تشرين التحرير وبناء الجيش العربي السوري على عقيدة قتالية بوصلتها تحرير الأرض المغتصبة والحفاظ على أمن وسيادة سورية.ومن التحرير كان التطوير حيث طالت الحركة التصحيحية كافة جوانب الحياة فكان البناء والإعمار وكانت سورية الحديثة كل ذلك في وقت كانت جبهات القتال مشتعلة مابين الدفاع عن العروبة واجتثاث التكفير.وما أشبه اليوم بأمس حيث قاتل الجيش العربي السوري المجموعات الإرهابية المسلحة دفاعاً عن وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وعن أمن الشعب السوري فيما يواصل السيد الرئيس بشار الأسد مسيرة التطوير والتحديث ناهيك عن مسيرة إعادة الإعمار.على الرغم من الظروف القاسية والاستثنائية التي تمر بها الجمهورية العربية السورية إلا أن الرئيس الأسد رفع راية الاصلاح والتحرير ومعه كل مواطن شريف وفي كل موقع من مواقع الانتاج.سورية اليوم تشهد ولادة عصر جديد وتاريخها يكتب من مداد من دماء الشهداء ومن حروف من نور ونار .. سورية اليوم في ظل حركة تصحيحية جديدة مستمرة بدأت بمكافحة الإرهاب وستواصل بناء سورية على أسس راسخة.

شاهد أيضاً

حقيقة ما جاء في لقاء الرئيس الأسد مع الاعلاميين والباحثين

كتب حسين مرتضى .. ماتزال مختلف وسائل الاعلام العربية والدولية تحاول الحصول على أي معلومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *