في الأردن ملك يهرب ثرواته للخارج وشعب يعاني من الفقر

كتب حسين مرتضى ..

هي ليست المرة الأولى التي تتناول بها وسائل الاعلام الملك الأردني وتجاوزاته إلا أن في هذه المرة كان الملف المالي هو الهدف.
حيث نشرت صحيفة “الغارديان” تقريراً حول استخدام ملك الأردن لحسابات سويسرية بهدف وضع أمواله فيها.
من حيث المبدأ ليس مستغرباً أن يكون لملك الأردن حسابات مصرفية سرية حاله كحال حكام دويلات الخليج لكن ما يثير الجدل هو توقيت استخدام الحسابات حيث تحدث التقرير بأن الحسابات تم فتحها في العام ٢٠١١ في ظل ما سمي بالربيع العربي وعلى مدى خمسة أعوام كان الملك مالكا ومنتفعا من ستة حسابات في كريدي سويس أما زوجته الملكة رانيا فلها حساب آخر.
في تلك المرحلة كان الملك الأردني يواجه مصاعب في الداخل بسبب الوضع المعيشي المتردي للشعب الأردني.
الواقع يقول بأن ملك الأردن لم يكترث للوضع الاقتصادي السيء في بلاده واهتم بتجميع ثروات كبيرة وإيداعها في مصارف سويسرا.
هيئة محامي الملك حاولت الدفاع عن تصرفاته وإيجاد مبررات قانونية لها ومن تلك المبررات أن أموال الملك هي حصته من إرث والده الملك حسين وأن الملك بحكم القانون لايخضع لقانون الضرائب.
إن حقيقة ماجرى في الأردن يثبت بأن الملك منفصم عن الواقع فبدلاً من توظيف تلك الأموال الطائلة في دعم الاقتصاد الأردني قام بتهريبها والاعتماد على الديون الخارجية.

شاهد أيضاً

الاعلامي حسين مرتضى عبر شاشة OTV .. لبنان نجا من كارثة دموية والإداراة الأمريكية مستمرة في عرقلة كل الملفات

تحدث الإعلامي حسين مرتضى مدير مركز سونار الإعلامي حول آخر مستجدات الوضع الداخلي في لبنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *