سيادة الأسد رمزاً للعروبة والانتصار .. وليصمت كل أفاق وكاذب

كتب حسين مرتضى ..


هناك قضايا لا يمكن أن تدخل في مضمار سباق وسائل التواصل الاجتماعي خاصة تلك التي تمس التاريخ.مؤخراً ظهر المدعو أنطوان زهرا في لقاء تلفزيوني أقل ما يمكن أن نصفه بأنه ساقط أخلاقياً فتزوير التاريخ مسألة لا يمكن أن تغتفر وإدخال الطوائف ضمن حلبة الصراع السياسي جريمة تحتاج لمحاسبة قانونية عبر الجهات المختصة فمن غير المقبول أن يمر هذا الملف دون إجراءات قانونية لمنع تكرار مثل هكذا ترهات سياسية.التاريخ يؤكد بأن العروبة باقية وراسخة وأن العروبة بعيدة عن المصطلحات الطائفية والمذهبية فهي بحر جامع يضم كل شريف مهما كان دينه أو طائفته أو مذهبه.ولمن لا يجيد قراءة التاريخ نقول بأن الشيخ صالح العلي كان من أبرز وجوه المقاومة ضد الإستعمار الفرنسي وكان عروبياً شريفاً وبالتالي فإن مقاومة الاحتلال كانت جزء من تاريخ العروبة.يبدو أن البعض قد نسي تاريخه الطائفي ويبحث عن مكان في ظل التغيرات السياسية المتسارعة في المنطقة.لن أطيل أكثر إنما سأقول بأننا نعتز بكل مقاوم شريف وبكل من تصدى للفكر المتطرف ولكل من واجه الإرهاب مهما كان دينه أو طائفته أو مذهبه كما نعتز بأن في سورية قائداً عروبياً مقاوماً منتصراً.

شاهد أيضاً

الاعلامي حسين مرتضى عبر شاشة OTV .. لبنان نجا من كارثة دموية والإداراة الأمريكية مستمرة في عرقلة كل الملفات

تحدث الإعلامي حسين مرتضى مدير مركز سونار الإعلامي حول آخر مستجدات الوضع الداخلي في لبنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *