محاولات متكررة لتسييس الملفات اللبنانية وجديدها مهاجمة القضاء والأجهزة الأمنية

كتب حسين مرتضى ..


يبدو أن عملية التسييس في لبنان تطال مختلف الملفات مهما كانت أهمية تلك الملفات فبعض القوى السياسية اللبنانية تحاول كسب النقاط في الشارع اللبناني ولو كان ذلك على حساب أمن وإستقرار البلد.تلك القوى بدأت منذ كارثة مرفأ بيروت إستثمارها عبر تسييس القضية وتوجيه الإتهامات جذافاً والهدف الحقيقي يتمثل بجلب التدخل الدولي لتحقيق مكاسب في باقي الملفات.مؤخراُ تم استغلال حادثة التحقيق مع المدعو وليام نون سياسياً علماً بأن ما حصل معه عبارة إجراء قضائي روتيني لا يستلزم أكثر من تحقيق وإخلاء سبيل بكفالة أو الإبقاء على ذمة التحقيق.إلا أن حزب القوات اللبنانية وبالتنسيق مع حزب الكتائب إضافة لنواب “التغيير” قام بإستثمار القضية وإظهار عملية إخلاء السبيل وكأنها نصر إستراتيجي.ومن خلال متابعة للمشهد نجد بأن بعض المجموعات التابعة لحزب القوات وأتباعه قاموا بقطع الطرقات واستفزاز عناصر الجيش في مشهد درامي هدفه تفجير السلم الأهلي.وبالتزامن مع الحراك المصطنع ظهرت دعوات لحل جهاز أمن الدولة وتشويه صورته سعياً لإفشال عمل أجهزة الدولة وإستدعاء الوصاية الدولية في ظل شغور منصب رئاسة الجمهورية.كما أن توقيت التمثيلية الأخيرة يتزامن مع فتح ملف التحقيق المالي من قبل بعض الجهات الأوروبية وفي المحصلة إظهار لبنان كبلد متهالك ومنهار سياسياً وإقتصادياً وأمنياً مما يسهل وضع لبنان تحت الوصاية الأمريكية بدعم دولي.

شاهد أيضاً

الاعلامي حسين مرتضى عبر شاشة OTV .. لبنان نجا من كارثة دموية والإداراة الأمريكية مستمرة في عرقلة كل الملفات

تحدث الإعلامي حسين مرتضى مدير مركز سونار الإعلامي حول آخر مستجدات الوضع الداخلي في لبنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *