أخبار عاجلة

الاعلامي حسين مرتضى: الدور الايراني في المنطقة .. دعم للمظلوم ومساهمة في النصر

تحدث الاعلامي حسين مرتضى عبر قناة (ا ل م ن ا ر) عن أبرز القضايا الاستراتيجية في المنطقة بما فيها دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم قضايا المنطقة وعلى رأسها دعم المقا ومة والمساهمة في مكافحة الإرهاب إضافة لدعم القضية الفلسطينية والانفتاح على الحوار البناء في العالم.
وفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار:
■ الشعب الايراني يدعم سياسة بلده ولا يقبل التدخل الخارجي:
هناك حرية للرأي في الداخل الايراني والشعب الايراني لا يقبل التدخل الخارجي في سياسة دولته و القيادة الايرانية تتعامل بكل شفافية مع الشعب الايراني خاصة في القضايا الداخلية كما أن المواطن الايراني يشارك دائم بالانتخابات وهناك نموذج مشرف للديمقراطية في ايران.
وفي كل عام يحاول العدو التأثير على الدعم الشعبي للثورة الايرانية ويفشل.
إن الشعب الايراني اختار طريقه وهو مؤمن بثورته وبدعم المظلومين في العالم.
و ايران تعيش حياة سياسية ديمقراطية وهذه الديمقراطية متماسكة.
لابد من التأكيد أن القومية الايرانية لا تتعارض مع سياسة الدولة وهي متماسكة وداعمة للسياسية الايرانية.
و الانتخابات الرئاسية في سورية ستجري في وقتها وهذا بحد ذاته انتصار.
■ السياسة الايرانية تدعم قضايا المنطقة وتسعى لنصرة المظلومين:
العدو الصهيوني يخشى اليوم من قوة المقا ومة ومن قوة سورية وايران.
وعلى الرغم من  كل محاولات العدو لايجاد شرخ في ايران وهذه المحاولات فشلت وهناك تلاحم شعبي في ايران.
إن الثورة الاسلامية في ايران هي ثورة شعبية وهي تعزز التماسك في الداخل الايراني.
والادارة الامريكية اعترفت بفشل هدفها الاستراتيجي وهي اليوم تعيد النظر بسياستها.
هناك الكثير من الأدلة على فشل السياسة الأمريكية رغم الضرر الكبير للحروب في المنطقة.
إن الاحتلال الاسرائيلي يخشى من قوة المقا ومة وخاصة بعد اسقاط طائرة مسيرة بصاروخ.
ايران كدولة تمتلك امكانيات كبيرة وهي تسبب الخوف لكيان الاحتلال الاسرائيلي.
والعدو الصهيوني يسعى لعقد لقاءات مع بعض الأنظمة في المنطقة من أجل الضغط على بايدن لمنعه من التفاوض مع ايران.
ايران قدمت الدعم للجمهورية العربية السورية وساهمت في الانتصار على الإرهاب.
وعلى سبيل المثال ايران ارسلت ناقلات النفط إلى فنزويلا ولم تستطع أي قوة اعتراض تلك الناقلات وهذا دليل قوة ايران.
و هناك موارد أخرى تعتمد عليها الجمهورية الاسلامية الايرانية غير الموارد النفطية.
إن الهدف الاستراتيجي الامريكي هو القضاء على سورية وعلى المقا ومة وعلى ايران وقد فشل هذا الهدف.
وهنا لابد من القول أن فلتمان أعلن فشل السياسة الامريكية في المنطقة وكذلك السفير فورد أعلن هذا الفشل.
إن ايران اليوم تبني قدراتها بشكل مهم وقوتها من قوة حلفائها وكذلك قوة حلفائها من قوتها.
العقوبات أثرت بشكل ايجابي على ايران حيث استطاعت بناء قوتها الاقتصادية والعلمية والعسكرية.
إن ايران استطاعت تحقيق تقدم مهم في مختلف المجالات رغم العقوبات والحصار.
حتى في وباء كورونا تمكنت ايران من مواجهته وصنهت لقاح وهذا بفضل التقدم العلمي.
رغم استمرار الحروب في المنطقة حققت ايران التقدم والازدهار وكانت شريكة في النصر.
ايران في المفاوضات الأولى طرح عليها مفهوم السلة الواحد.
كما أن ايران تدعم أي حل سياسي في أي دولة تشهد حرباً وايران تنصر المظلوم و لم ولن تقبل أن تفاوض على مبدأ السلة الواحدة وهي تدعم الحلول السياسية.
اليوم سورية انتصرت والخارطة العسكرية تغيرت لصالح سورية.
و نحن مقبلون على فترة من الاستحقاقات السياسية المهمة في المنطقة.
إن العقوبات المفروضة على ايران هدفها تقديم تنازلات من الجانب الايراني وهذا لن يحدث.
عندما تحدث بايدن عن بعض الملفات في المنطقة سارعت بعض الأنظمة لانتظار التعليمات.
ايران مواقفها ثابتة وهي غير مستعجلة لحسم الملف النووي اليوم لأن ايران تمتلك المصداقية والقوة.
و الإدارة الامريكية تبحث عن حلول وهناك محاولة لإدخال بعض الدول في المنطقة.
فرنسا اليوم تحاول لعب دور في المنطقة وهناك توجه نحو النظام السعودي.
كما أن ايران رحبت بالحوار مع دول المنطقة بما فيها السعودية وايران لم تعتدي على أحد.
إن الملف الايراني كوجود وقوة يكون من ضمن الاولويات في أي مكان في العالم.
هناك دور ايراني كبير وهام في مكافحة الإرهاب في المنطقة.
بعض الدول الاقليمية لو ادركت الاغراءات التي قدمت للجمهورية الاسلامية الايرانية لكانت غيرت مواقفها.
إن الثورة الاسلامية الايرانية لم ولن تهادن الامريكي وما يميزها بأنها ليست أداة بيد الإدارة الأمريكية.و الجانب الايراني يملك أوراق القوة وهي تفاوض بقوة في أي ملف.
والسؤال ماذا لو لم تكن موجودة الجمهورية الاسلامية الايرانية كيف سيكون الوضع في المنطقة وكيف سيكون وضع القضية الفلسطينية.
ايران وقفت مع القضية الفلسطينية ودعمت الصمود الفلسطيني.
كما أن ايران تعتبر ان من واجباتها الانسانية دعم أي قضية انسانية.
الثورة الايرانية تمت محاربتها لأنها كانت وماتزال داعمة لمفهوم محاربة الظلم.
إن انتصار المقا ومة في لبنان كان بدعم من ايران وكذلك انتصارات الجيش العربي السوري .
في الختام ايران تزداد قوة وعزيمة وتزداد تمسك بالمبادئ التي انطلقت من خلالها وهي لم تغير مبادئها وهذه المبادئ راسخة.
وهناك الكثير من أوراق القوة لدى ايران ومن اهم تلك الاوراق أنها لم تخذل أي حليف لها وايران تمتلك المصداقية أمام العالم.

شاهد أيضاً

السيادة والثوابت السورية لن تكون مادة للمساومة في أي دستور قادم

كتب حسين مرتضى .. منذ الجولة الأولى لمحادثات اللجنة الدستورية في جنيف كان الوفد السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *