أخبار عاجلة

الاعلامي حسين مرتضى يكشف حقيقة الدور السوري والحرب النفسية في معركة المقاومة الأخيرة

قدم الاعلامي حسين مرتضى شرحاً سياسياً وميدانياً في لقاء على قناة الم نا ر تحدث من خلاله حول آخر المستجدات في المنطقة وقد ركز الاعلامي مرتضى على المعركة الأخيرة في فلسطين المحتلة إضافت للدور الذي تلعبه القيادة السورية في دعم المقاومة الفلسطينية.
وتحدث قائلاً: ” سماحة السيد نصر الله قال بأن زوال كيان الاحتلال قد لا يحتاج لمعركة وهذا ما شاهدناه مؤخرا في فلسطين والمعركة في فلسطين كانت على قسمين الاول الضربات الصاروخية والثاني هو تفاعل الداخل الفلسطيني في مناطق الاحتلال كما أن مراكز الا ستخبارات الصهيونية تدرس بشكل دقيق احداث انتفاضة الداخل والخطر الحقيقي على كيان الاحتلال الصهيوني هو ثو رة الداخل وهذا ما شاهدناه في البلدات المحتلة فهذه المعركة رسخت الكثير من القواعد إضاقة لخطوط حمر جديدة والمرحلة القادمة ستشهد قواعد اشتباك جديدة والمقاومة فرضت معادلات جديدة على كيان الاحتلال.
وحول الدور السوري تحدث مرتضى: “رغم كل ما عانته وتعانيه سورية في الفترة الحالية والماضية لم تترك المقاوم واستمرت في دعمها وهنا نحن نتحدث عن كافة أشكال الدعم والعلاقات بين سورية وحركات المقاومة لم تتوقف رغم قساوة الحرب في سورية والرئيس الأسد يعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والقدس المحتلة هي البوصلة وأضاف مرتضى ” إن امين حركة الجهاد الاسلامي لم يترك دمشق خلال فترة الحرب على سورية وبقي يتحرك ضمن المدينة رغم الاجراءات الأمنية وعندما كانت المجموعات المسلحة بالقرب من دمشق والقذائف تسقط في العاصمة بقي المقاوم زياد نخالة في دمشق واستمرت القيادة السورية بدعمها لفصائل المقاومة”
وأكد مرتضى أن اللقاء الذي حصل بين الرئيس المقاوم بشار الأسد وممثلي حركات المقاومة كان رسالة دعم سورية واضحة.
وحول دور الحرب النفسية في المعركة مع كيان الاحتلال الصهيوني قال الاعلامي مرتضى ” إن السجال مع كيان الاحتلال بدء منذ قضية تدمير الانفاق وانا افهمت هذا الكيان عبر رسائل اعلامية بأن هذه الانفاق ليست ذات قيمة وهناك وسائل أخرى سيتم استخدامها والحرب النفسية كانت مؤثرة على كيان الاحتلال وقد وجهت رسالة باللغة العبرية حول كذب كيان العدو على المستوطنين”.
وختم حديثه عن هذا الملف بأن هذه الرسائل الاعلامية أثرت في الداخل الصهيوني وقد اعترف العدو بهذا التأثير.
وحول انتصار الشعب اليمني تحدث مرتضى: ” الانتصارات اليمنية اذهلت الجميع وفي اليمن كان مشهد الانتصار واضح بالصوت والصورة والانتصار في اليمن يؤسس لمرحلة جديدة ستغير المشهد في المنطقة.
وأضاف مرتضى أنه على الرغم من كل امكانيات الجيش السعودي استطاع اليمن تحقيق النصر.
ورغم طبيعة المنطقة الجغرافية وعرة ومحصنة والتحصينات مزودة بوسائل رصد متقدمة وبالتالي كان الانتصار مؤزر إن التكتيك اليمني كان متقدم وتم دراسة عملية الاقتحام لتكون النتيجة عملية عسكرية متكاملة والجيش السعودي اعتمد على المرتزقة عبر خطين دفاع ورغم كل الامكانيات حقق اليمن الانتصار.
إن الجيش اليمني حقق أكثر من انتصار على الناحية العسكرية والناحية المعنوية والشعب اليمني لا مثيل له من ناحية القدرة والصبر وقدرة وايمان الشعب اليمني متميزة.
وأكد أن الشعب اليمني شعب جبار بقي دون طعام وقاتل وهو لا يقبل الذل والهوان والقضية الفلسطينية لم ولن تغيب عن الشعب اليمني منذ احتلال فلسطين.
العدو الصهيوني قبل هذه المعركة كان لديه هاجس حول الأمور في اليمن.
وبن سلما ن هو أداة بيد الإدارة الامريكية وينفذ مخطط امريكي ضد محور المقاومة.
وكيان الاحتلال الصهيوني يخشى من انتصار الشعب اليمني وتحديدا القوة اليمنية الصاروخية وفي أي معركة قادمة سيكون لليمن والشعب اليمني دور كبير لتحقيق النصر.

شاهد أيضاً

بدأ العمل لينتصر الأمل في وجه الحصار ..

كتب الاعلامي حسين مرتضى في ظل الإجراءات الأحادية الجانب والحصار الاقتصادي الظالم المفروض على الجمهورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *