أخبار عاجلة

يوم سقطت أجهزة الاستخبارات الغربية في سورية

كتب حسين مرتضى

منذ بداية الحرب على سورية وتنشط اجهزة الاستخبارات الدولية والاقليمية على مساحة هذه الجغرافيا، جندت هذه الاجهزة الكثير من العملاء لها ، وهم بالطبع يؤدون ما يُطلب منهم وما تريده الاجهزة التي تشغلهم ، في الاشهر الاخيرة ارتفعت وتيرة عمل هذه الاجهزة ، خصوصا مع قرب موعد الاستحقاق الرئاسي ، وبدأت تُرفع التقارير ، الهدف ان تعمل  هذه الاجهزة كل ما بوسعها ، اولا اذا استطاعت ان تلغي الاستحقاق او ان يتم تأجيله ، وفي حال لم تستطع ، العمل من اجل افشاله بحرب ناعمة وبدون ان يظهر اي حدث يوحي بذلك ، لانهم يدركون ان اي تحرك علني يخدم الدولة السورية من وجهت نظرهم طبعا .
المهم صارت المراهنة على نسبة المشاركة وتفاعل الناس مع هذا الاستحقاق ،
وهنا اقول لكم بالمعلومات كل التقارير التي رُفعت من قبل عملاء هذه الاجهزة اكدت انه لن يكون هناك مشاركة كبيرة ، ولن يتفاعل الناس مع هذا الاستحقاق ، ولن تبايع  الجماهير الرئيس الاسد ،
ظل هذا التصور حتى الى ليلة الاستحقاق،  ورغم ان المسيرات وخيم المبايعة بدأت قبل موعد الانتخابات بأكثر من اسبوع .
ما جرى  ايها السادة ، فاق كل التوقعات وكل المعلومات وكل التحليلات ، وجعل كل ما دُفع وصرف من اموال ، وقرارات وعقوبات يذهب ادراج الرياح ، ما خطط له الاعداء على صعيد الاستحقاق منذ عدة سنوات افشله الشعب السوري بليلة واحدة وبيوم واحد وطبعا استمر هذا اليوم لعدة ايام .
وهنا سأسمح لنفسي ان اقول شيئا ، و لا اتحدث عن نتيجة انتخابات ، النتيجة لا تعني شيئا امام هذه  الامواج البشرية وبالمعلومات اقول ، وحده الرئيس الاسد كان مطمئنا ، حتى الايام الاخيرة كان يرفض ان يكون هناك حملة انتخابية ، كان يطلب دائما التركيز على العمل وخدمة المواطن وما يصدر من قرارات ومراسيم تساهم وتساعد اكثر في خدمة المواطن 
اليوم ادركت اكثر ان هذا الاطمئنان نابع من معرفته بأخلاص ووفاء ومحبة هذا الشعب ، لذلك ختم رسالته الاخيرة بالقول : ايها الشعب العظيم ، عشتم شعبا ابيا عزيزا لا يخضع للضيم

شاهد أيضاً

تعديل في إجراءات القطاع العام لمواجهة كورونا

صدر عن غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، قرار بتحديث إستراتيجية مواجهة فيروس كورونا وتعديل الإجراءات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *