أخبار عاجلة

إضاءات على الثوابت السورية في السياسة الخارجية

كتب حسين مرتضى ..
في ظل المتغيرات الأخيرة على مستوى العالم أطلقت سورية مواقف عديدة مهمة جدا خلال الأسبوع الماضي وحديثي هنا يركز على المواقف والعلاقات الخارجية السورية في خطاب القسم.
في الحقيقة لم يكن هناك موقف أو تعليق أو شرح لطبيعة العلاقة السورية – العربية ، لا إلى أين وصلت ولا حتى ما يجري ، و بحد ذاتها هذه الخطوة لها الكثير من الدلالات.
وهنا أتى كلام المستشارة الخاصة في الرئاسة السورية السيدة لونا الشبل حيث قدمت شرحاً حول طبيعة هذه العلاقات وإلى أين وصلت وهل تعول سورية كثيرا على هذه المواقف أو المتغيرات ، وهل هناك متغيرات أساسا على ارض الواقع.
ما قالته سورية في هذا الصدد  أن لا حراك ملموس ، ولا وعود نفذت حتى هذه الدول لم تتقدم أي خطوة ، كل ما جرى حتى هذه اللحظة هي إجراءات شكلية حتى من قبل دولة الإمارات التي حاولت ان تغرد خارج السرب بعلاقتها مع سورية أو حد أقل ان توحي للبعض بذلك ، لكن لا جديد أبدا سوى أن كل ما جرى هو كلام بكلام ، وفي هذا الإطار كان عنوان الموقف السوري بأننا لم ولن نعول على أحد ومن أراد ان يتراجع عن اخطائه هو الذي يتوجب عليه أن يتقدم خطوة ، وهنا الكلام ليس المقصود به دولة بعينها ، وفي نفس السياق عندما تحدثنا عن الاغراءات والوعود الاميركية التي روجت واشنطن بأنها قدمتها او حاضرة لتقديمها ، فالأمر هو فقط سعي لإذلال الدول والسيطرة عليها والتبعية لها.
فالإدارة الأمريكية لا تريد رئيسا يحكم ، بل أن يكون أداة أو تابعا لها ينفذ ما تمليه عليه ، وهذا ما ترفضه سورية بكل جغرافيتها.
والختام في المواقف التي تعتبر تأكيد المؤكد ، ان لا تطبيع ولا تراجع عن حق الدولة بأرضها،  وخيار الوقوف الى جانب القضية الفلسطينية ، لان فلسطين تبقى البوصلة التي تحج اليها الشعوب الابية والمقاومة.

شاهد أيضاً

الأمل بالعمل .. اعداد جيل مثقف ومتميز للنهوض بالمجتمع السوري

كتب حسين مرتضى .. في كل يوم يتجسد في سورية شعار الأمل بالعمل وعلى مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *