الاعلامي حسين مرتضى .. المعطيات الجديدة أثبتت حقيقة ماجرى في كمين الطيونة وجعجع فشل أمام مشغليه

أكد الاعلامي حسين مرتضى في لقاء عبر شاشة (ا ل م ن ا ر) أن هناك معطيات جديدة أكدت تورط سمير جعجع في كمين الطيونة.
وقال الاعلامي مرتضى نحن أمام معطيات جديدة والتحقيق استكمل وتم استجواب المعتقلين وفي التحقيق كان هناك مسارين.
المسار الأول تقوم به قيادة الجيش مع العسكريين ومسار ثاني يتم به التحقيق مع المعتقلين وهؤلاء الأشخاص لا يتحركون إلا بأوامر من سمير جعجع.
و الأشخاص المعتقلين من بينهم مجموعات خاصة وهي تتبع لسمير جعجع وهذه المجموعات تنفذ المهام الخبيثة.
وأضاف أن العملية تم تنفيذها عبر فريقين الأول فريق لوجستي على الأرض والفريق الثاني هو فريق التنفيذ.
إن الذي نفذ هو كمين محكم وخلال قوس محكم وهذا يعني أن هناك تخطيط لتنفيذ الكمين.
و المعطيات أصبحت موجودة لدى المحققين وقيادة مخابرات الجيش.
وقال مرتضى إن اول من طعن بالقضاء هو سمير جعجع رغم محاولة السابقة لوضع خطوط حمر لمنع استجواب سمير جعجع لكن قيادة الجيش وجهت للتنفيذ
و القاضي الأول يجب أن يستدعي من يجب استدعاءه وأن لا يكون الاستجواب انتقائي.
و من المتوقع أن يكون هناك مخرج للاستجواب عبر تقديم تقرير طبي ليتم تأجيل الاستجواب لكن هذا المخرج هو مخرج مؤقت ويتم بعدها اعتباره هارب من وجه العدالة.
إن الجهات التي دعمت سمير جعجع بدأت بالتخلي عنه لأنه فشل باستكمال المخطط وهذا الفشل كان بسبب حكمة القيادة بعدم الانجرار خلف التصعيد.
و خلال الساعات الماضية كان هناك محاولات لايجاد شرخ بين حركة أمل و ح ز ب الله حول كمين الطيونة وهذا أمر غير صحيح وهناك تنسيق عال المستوى في هذا الخصوص.
أحكام القضاء واضحة في قضية كمين الطيونة والاعترافات ضمت الاعتراف على وجود سلاح واستخدامه والتخطيط للعملية وهناك محادثات واتصالات تؤكد تورط الموقوفين والمطلوبين.
وأضاف الاعلامي مرتضى أن هناك اعترافات ومشاهد لم يتم عرضها وهي موجودة لدى جهات التحقيق.
و الأشخاص كانوا موجودين من عدة مناطق لبنانية وهؤلاء الأشخاص معروف انتماؤهم.
إن على رئيس هذا الحزب تحمل نتائج القرار الذي اتخذه وسيكون هناك مطالبة بوجود محقق عدلي.
و يجب المطالبة بأن يطال التحقيق كل من دعم كمين الطيونة.

شاهد أيضاً

“قانون قيصر” والتحول من التدخل الخارجي المباشر إلى تدخل الداخلي عبر منظمات مشبوهة

كتب حسين مرتضى .. بعد فشل الهدف من الإجراءات الاحادية الجانب والتي فرضتها الإدارة الأمريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *