الاعلامي حسين مرتضى عبر شاشة Nbn .. المرحلة القادمة في لبنان ستكون أكثر وضوحاً والهدف الاستراتيجي للقوى المعادية للبنان قد سقط

قدم الاعلامي حسين مرتضى قراءة سياسية شاملة للوضع بعد الانتخابات النيابية اللبناني في لقاء عبر شاشة nbn حيث أكد أن المرحلة القادمة في لبنان ستشهد انجازات مهمة على مختلف الأصعدة وفيما يلي أبرز ماجاء في الحوار.

في البداية لابد من تهنئة جمهور المقا و مة وجمهور ح ز ب الله وحركة أمل على هذا الانتصار وكل الذين صوتوا على نهج المقا و مة والتهنئة الثانية هي لدولة الرئيس نبيه بري لرئاسته مجلس النواب لدورة جديدة.وحول موضوع رئاسة المجلس النيابي قال مرتضى: طبعا حسمت مسألة تعيين الرئيس بري رداً على الدخلاء في السياسة وبينهم من نجح لربع ساعة ثم خسر الانتخابات ومنهم من يريد تعيين رئيس لمجلس النواب من خارج اتفاق الطائف ونحن نقول لهؤلاء إذا تمكنتم من اختيار نائب شيعي غير دولة الرئيس بري عندها يمكن أن تتحدثوا.وحول الانتصار في الانتخابات أكد مرتضى أن هدف المعركة الأساسي هو أن يكون هناك خرقاً ولو بنائب شيعي واحد وهذا انتصار حقيقي وهدف مجيء السفير السعودي وأحاديث شنكر وغيره هو أن يكون هناك خرق في الكتلة الشيعية لو بمقعد واحد.
وأضاف نحن الآن في حرب أيار سياسية كما كانت حرب تموز عسكرية ونحن اليوم أسقطنا ١٧ أيار جديد في ١٥ أيار و هناك مشروع صهيوني – أمريكي واضح وهذا المشروع كان قائم وله عناصره خاصة وأن شعار بعض الجهات في الانتخابات النيابية هو إسقاط سلاح المقا و مة و طبيعة المعركة كان لها عنوانين والعنوان الأول أن يكون هناك خرق في الكتلة الشيعية لفرض معادلة سياسية جديدة وهذا العنوان قد فشل والعنوان الثاني وهو ركيزة أساسية بأن يتم تدمير التيار الوطني الحر.وأكد مرتضى أن الهدف من تدمير التيار الوطني الحر هو سحب ما أسموه بالغطاء المسيحي للمقا و مة وإسقاط هذين العنوانين هو انتصار هام و الآن الكتلة المسيحية الأكبر هي من نصيب التيار الوطني الحر رغم محاولة البعض التشويش على النتائج بهدف خلق حالة من الضغط والبلبلة.وأضاف أن خسارة كبيرة لكل ما سعى إليه السفير السعودي وحتى لا يعتبر البعض بأننا نتحدث بشكل غير منطقي نقول أنه خلال الحملات الانتخابية لم يتحدث أي مرشح من مرشحي الثنائي الوطني بأنه يريد أغلبية نيابية و المعركة هي معركة وجود وليس لها أي علاقة بالأعداد وعنوان المرحلة القادمة هو معركة رئاسة الجمهورية.بموضوع الانتصارات كان هناك تعمد لإعلان الانتصار عبر إعلان نتائج وهمية وبعد صدور النتائج الحقيقية تبدأ حملات التشكيك وتجييش الجمهور و من أكثر الأمور المثيرة للاستغراب هو أن لائحة فؤاد المخزومي سقطت بإستثناء مرشح واحد رغم كل الدعم والامكانيات بما فيها شراء عدد من البرامج الاعلامية في عدد من وسائل الاعلام و خلال فترة الحملات الانتخابية قمت بإعداد الكثير من استطلاعات الرأي والدراسات الغير معدة للنشر ومن خلال متابعة العديد من الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وجدت مثلاً بأن حساب فؤاد مخزومي على تويتر كان يضم بنسبة ٨٠% حسابات وهمية وجزء منها تدار من خارج لبنان.وحول نتائج الانتخابات قال مرتضى: بالمجموع العام من الأصوات كانت لوائح المقاومة هي الحاصلة على العدد الأكبر من الأصوات.بالواقع نحن أمام انتصار كبير والهدف من الانتخابات لدى البعض هو تدمير بيئة المقا و مة وإسقاط سلاحها وايجاد كتلة انتخابية كبيرة موحدة بوجه النواب الآخرين وهذا الهدف لم يتحقق أبداً.ومراكز الدرسات في الولايات المتحدة الامريكية وأدوات الإدارة الأمريكية في لبنان والسفير السعودي كلهم قدموا الدعم للقوات اللبنانية ورغم ذلك لم ينجحوا بتحقيق هدفهم.والسؤال هل يحق لسفير بالتدخل بالحملات الانتخابية وهل يحق لسفير بتوزيع الأموال.الكتلة البرلمانية الأكبر هي من نصيب التيار الوطني الحر وبالتالي لم تستطتع القوات اللبنانية من التأثير بالشارع المسيحي.وأضاف مرتضى في الكثير من الدوائر الذين أعطوا الأصوات للقوات اللبنانية هم من الناخبين السنة وهذا ليس اتهام وهؤلاء قاموا بخيانة الرئيس الحريري.والسؤال هل من المعقول التصويت للقوات اللبنانية ولسمير جعجع رغم أنه كان رأس الحربة في مشروع إبعاد الرئيس الحريري وهل من المعقول إدخاله إلى طرابلس وهو قاتل الرئيس رشيد كرامة.والهدف الاستراتيجي للمعركة الانتخابية بالنسبة لبعض الجهات السياسية قد سقط بشكل واضح.واليوم تحرر الثنائي الوطني وحلفاؤه من تحميلهم تبعات الوضع في لبنان مع وجود ثلاثة كتل نيابية وعدم الحصول على أغلبية هو انجاز في ظل الوضع المتأزم في لبنان.وحول المرحلة القادمة أكد مرتضى أن الانتصار يتوج بمعنى كيف يستطيع الثنائي الوطني أن يحققوا أكبر عناوين بالمشروع الاقتصادي الذي أطلقوه خلال الحملات الانتخابية.والمشاريع والأرقام الذي قدمها ح ز ب الله في الكثير من القضايا نجد أنفسنا أمام أرقام كبيرة وانجازات هامة.وأضاف نحن نستطيع في الكثير من المشاريع الاقتصادية من خلال مؤسسات ح ز ب الله بأن ننفذ الكثير من تلك المشاريع.وعندما نعدد انجازات وزير الاشغال في هذه الفترة نجد أن هناك انجازات مهمة.وأضاف مرتضى بعد أن تم الاعلان عن الحملة الانتخابية بدء الضغط على الداخل اللبناني من خلال عدد من الدول الخليجية وبعدها تم انسحاب السفير السعودي وعدد من السفراء ليتم بعدها تقديم ورقة من الكويت وهذه الورقة ركزت على نقطتين يمسان الداخل اللبناني وبعد أن ادركوا أنهم لم يستطيعوا التأثير على بيئة المقا و مة والداخل اللبناني عاد السفير السعودي بهدف إدارة الحملة الانتخابية لبعض الجهات السياسية.وهدف العودة لم يكن ايجاد كتلة لبنانية كبيرة يمثلها جعجع إنما الهدف كان الخروج من الاستحقاق الانتخابي بأقل الخسائر الممكنة.وأكد أن الهدف من عودة السفير السعودي وما تقوم به السفيرة الأمريكية هو معركة رئاسة الجمهورية.وحول المرحلة السياسية القادمة قال الاعلامي مرتضى: يمكن الحديث عن تحالفات متشابهة بتاريخ سمير جعجع وأشرف ريفي والسؤال هل جزء ممن وصلوا من قوى التغيير للتحالف مع جعجع وأشرف ريفي وفي الكثير من الملفات داخل مجلس النواب كان هناك نقاشات حتى بين القوى الكبيرة المتحالفة.والتحالفات ضمن المجلس ستكون حسب الملفات وحسب أهميتها وهناك الكثير من الملفات المشتركة.وأضاف من وجهة نظري وحسب الوقائع لا أحد يمتلك الجواب النهائي لهوية رئيس الجمهورية.ودعم الرئيس عون لم يكن خطأ و ح ز ب الله يأخذ قرار لا يحمل ثقل أو وزر أي قرار.وأكد أن التحرر حاليا لدى ح ز ب الله يعطيه حركة سياسية أوسع ويعطيه القدرة على العمل بشكل أكبر وبالنسبة ل ح ز ب الله سيكون هناك أداء جديد وبعد جديد ولم يعد أحد قادر على استغلال قرارات الحزب وعندما يكون هناك مشروع علني عنوانه تدمير المقا و مة وحرب أهلية بالتالي سيكون الرد بالتنبيه عن عدم السماح لطرح هذه العناوين والتي لا يمكن القبول بها.

شاهد أيضاً

جهاز الموساد والخطة الرباعية لتجنيد العملاء في لبنان

كتب حسين مرتضى .. في لبنان معادلات متغيرة جزء منها يهدف إلى إيجاد شرخ في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *