الاعلامي حسين مرتضى .. الأشهر القادمة ستكون مفصلية وهناك تجميد لمختلف الملفات مع محاولة لخلط الأوراق الميدانية في سورية

قدم الاعلامي حسين مرتضى شرحاً تفصيلياً حول مختلف الملفات السياسية المرتبطة بلبنان والمنطقة في لقاء اعلامي عبر برنامج بالمباشر وفيما يلي أبرز النقاط التي تحدث بها الاعلامي مرتضى.

حيث أكد أنه من الطبيعي أن يكون هناك تجاذبات سياسية تنعكس على واقع الاصطفافات وسماحة الأمين كان واضحاً في خطابه مت جهة عدم وجود أكثرية والتوجه نحو التعاون لما فيه مصلحة لبنان بعيداً عن لغة الأرقام وفي البداية كل حزب يعتمد على الأرقام والتحالفات الحالية هي تحالفات آنية وهذا كان واضحاً في عملية انتخاب رئيس المجلس ونائبه.وعلى سبيل المثال اذا طرح النواب المحسوبين على المجتمع المدني مشروع قرار ينعكس بشكل ايجابي على واقع الاقتصاد اللبناني فمن الممكن أن تصوت كتلة الوفاء للمقا و مة لصالح القرار.وأضاف مرتضى في السياسة الداخلية لن يكون هناك تحالفات ثابتة وفي كل مرة سيتم طرح مشروع سيكون هناك تحالفات وبالتالية لا يوجد أكثرية واضحة في المجلس النيابي وبموضوع الاستشارات النيابية أيضاً قد يكون تحالفات متغيرة وقد تفرق أحياناُ على صوت أو صوتين وحتى الآن لا يمكن حسم قضية المرشح لرئاسة الحكومة لكن بالقراءة السياسية الآنية هناك توجه لتسمية الرئيس نجيب ميقاتي في حال لم يتم حسم قضية رئاسة الجمهورية وطالما لم توجد بوادر حلول لدى القوى الاقليمية التي تعتبر أن لها شأن في لبنان فالأمر سيتجه نحو تسمية الرئيس نجيب ميقاتي.وأكد مرتضى أن ما يتم الحديث عنه في الاعلام حول موقف التيار الوطني الحر يأتي في إطار التجاذبات السياسية.والسؤال هل سيكون هناك حكومة توافقية وما هو موقف الكتل النيابية من تلك المسألة والأمور اليوم بانتظار مجريات انتخابات اللجان رغم أنها ليست عملية مفصلية لكن هذا الأمر يعطي صورة للواقع وحتى الآن ح ز ب الله لم يصرح من هو مرشحه لرئاسة الحكومة لكن حسب تقديراتي لا يوجد مشكلة لدى الحزب بأن يكون نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة خاصة وأن الحكومة مدتها أربع أشهر أو أكثر بقليل.وأضاف مرتضى الحزب ليس لديه مانع من تولي عبد الرحمن البزرة رئاسة الحكومة فيما يرفض تسمية فؤاد المخزومي أما بالنسبة لنواف سلام فالأمر يرتبط بالمعطيات وهناك رفض سابق بسبب عدم وجود رؤية لتشكيل الحكومة وفي حال تم إزالة العقبات قد يكون هناك موقف مختلف وبالنسبة لأشرف ريفي فالموقف سيكون الرفض بالتأكيد وبالنسبة لمنصب رئاسة الجمهورية حسب تقديري سليمان فرنجية مرشح دائم وهو من الحلفاء ومن ضمن الشخصيات الوفية للحزب وهناك ارتباط بهذا الملف مع التحالفات الإقليمية. والنظام السعودي أراد الخروج بأقل الخسائر الممكنة في الانتخابات النيابية وهذا سبب عودة السفير السعودي.واعتقد أن يكون هناك توافقات إقليمية ودولية في قضية رئاسة الجمهورية.وأكد مرتضى لم يعرقل ح ز ب الله ملف رئاسة الجمهورية في السابق بل قدم كل التسهيلات لإنجاز هذا الملف وفي المرحلة القادمة من هي الأسماء التي ستطرح وما هي الضمانات وكيف ستكون التوافقات بين الكتل البرلمانية وهذا واقع الدستور في لبنان وهناك تقارب فرنسي مع ح ز ب الله والدور الفرنسي يعتمد على عدم وجود صدام في لبنان وهناك تباين مع الموقف الامريكي والسعودي.والسؤال إلى أي مدى سيكون الدور الفرنسي فاعلاً في لبنان وهذا يرتبط بالكثير من المعطيات.وأضاف مرتضى اذا كان هناك تقارب بين إيران وامريكا وتم التوقيع على الاتفاق النووي سيكون الموقف السعودي سلبياً والمعطيات تتحدث عن تقارب امريكي – سعودي واعتقد أن الجانب السعودي لا يريد أن يكون هناك تقارب بينه وبين ايران والسعودي يعول على الملف اللبناني للضغط على ايران إضافة لسير المعارك في اليمن وهو ملف حساس بالنسبة للنظام السعودي.وأكد مرتضى أن النظام السعودي يراوغ في اليمن ويماطل وكل هذه الملفات ستغير الواقع السياسي في المنطقة وفي حال كان هناك تقارب بين الجانب السعودي وايران وبين الجانب السعودي وسورية عندها سيكون هناك تخفيف للضغط في لبنان.ولا يمكن فصل التطورات خلال الأشهر القادمة في لبنان عن التطورات الإقليمية والدولية بما فيها سير العمليات الروسية في اوكرانيا.وأضاف مرتضى الأربعة أشهر القادمة هي مدة مفصلية مرتبطة ايضا بملف الحدود البحرية للبنان ورسالة اللواء عباس ابراهيم كانت واضحة وكلام سماحة الأمين كان واضحاً بملف الاستفادة من النفط والغاز في المياه اللبنانية.وختم مرتضى حديثه أنه حالياً تم تجميد كل ملفات التقارب وحتى الآن هناك مراوحة في المكان رغم التصريحات الإيجابية وبدء البعض يحاول خلط الأوراق الميدانية في سورية من جهة جبهة الشمال وجبهة ابجنوب وهناك إعادة تموضع جديد وبالتالي كل طرف يحاول خلط الأوراق بهدف التأثير على سير باقي الملفات في المنطقة.

شاهد أيضاً

معادلة الردع الاستراتيجي رسالة تحذيرية واضحة وورقة قوّة تفاوضية

حسين مرتضى هي لم تكن الرسالة الأولى من المقاومة للعدو الصهيوني إنما شكلت هذه الرسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *