ملف الحدود البحرية بِرهن القرار الحكومي والمقا و مة جاهزة لحماية حق لبنان في ثرواته النفطية

كتب حسين مرتضى ..


في ظل تسارع الأحداث السياسية وانعكاسها على المنطقة تحاول جهات سياسية لبنانية معينة استثمار المناخ السياسي الاقليمي وشن هجوم سياسي على ح ز ب الله والتركيز على قضية استقدام كيان الاحتلال الصهيوني سفينة حفر يونانية للتنقيب عن النفط في حقل كاريش.هذه الجهات بدأت حملتها بعنوان “المقا و مة وحلفاءها يتخلون عن حق لبنان في ثروته” وهذا عنوان كاذب والوقائع تثبت أن المقا و مة وحلفاؤها لم ولن يتنازلوا عن أي حق للبنان فيما هذه الجهات هي من هدرت حقوق لبنان.بدورنا نذكر هؤلاء بأن سماحة الأمين قد أكد في أكثر من خطاب بأن المقا و مة ملتزمة بما تقرره الدولة اللبنانية حول ملف حدود لبنان البحرية وأن المقا و مة من واجبها حماية هذه الحدود ومنع أي عدو من سرقة ثروات لبنان النفطية.كما أن سماحته طالب الحكومة اللبنانية مرات عديدة بضرورة حسم ملف الحدود البحرية وتحديد الخط البحري اللبناني والعمل على الاتفاق مع الشركات للتتقيب عن النفط مؤكداً على تولي المقا و مة حماية هذا الحق.والسؤال لماذا لم تعلن الحكومة اللبنانية بأن الخط ٢٩ هو خط لبناني ولماذا لم تعلن الحكومة بأن حقل كاريش هو خقل لبناني؟الإجابة سنجدها عند الجهات السياسية التي تسعى لخلق حالة من الصراع السياسي واستثمار ذلك المناخ للتشكيك بالمقا ومة.في لبنان هناك من يريد من المقا ومة اتخاذ قرار بالحرب دون تغطية من الحكومة اللبنانية للإنتقال إلى اسطوانة تسليم سلاح المقا و مة الأمر المرفوض تماماً من قبل حزب الله لأن سلاح المقا و مة هو سلاح ردع في وجه كيان الاحتلال الصهيوني.باختصار الأمر اليوم برهن الحكومة اللبنانية والمقا و مة جاهزة لإتخاذ قرار حماية لبنان براً وجواً وبحراً.

شاهد أيضاً

معادلة الردع الاستراتيجي رسالة تحذيرية واضحة وورقة قوّة تفاوضية

حسين مرتضى هي لم تكن الرسالة الأولى من المقاومة للعدو الصهيوني إنما شكلت هذه الرسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *