سيادة الأسد .. قراءة سياسية وميدانية وعمل مستمر على صعيد التحرير والإعمار

كتب حسين مرتضى ..


مع تسارع الأحداث السياسية والميدانية على الساحة الدولية قدم الرئيس الأسد رؤية مستقبلية تناولت مختلف القضايا الأقليمية والدولية.مواقف سيادة الأسد كانت واضحة من حيث ارتباط الحدث الاقليمي على الساحة السورية بالحدث الدولي.لقد تناول سيادة الأسد مختلف الملفات المتعلقة بالداخل السوري حيث أكد الرئيس بشار الأسد أن العقوبات على سورية ليست السبب الوحيد في الأزمة وانهيار الليرة والوضع المعيشي الصعب وغيره من التحديات الأخرى وقد ركز سيادته على مضمون شعار الأمل بالعمل من حيث التركيز على ضرورة العمل الجاد للنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي في سورية كما تناول سيادته ملف إعادة الإعمار وأهميته في المرحلة القادمة وقد كشف الرئيس بشار الأسد عن وجود شركات من دول عربية مختلفة عبّرت عن رغبتها بالمساهمة في إعادة الإعمار، مبيناً بأن هناك ضغوطاً شديدة على أيّ شركة يمكن أن تستثمر في سورية من خلال فرض عقوبات عليها من قبل الغرب، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن هذه العملية ستكون بطيئة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة للكثيرين منهم، ومع ذلك هناك شركات بدأت بالعمل للاستثمار في سورية بأساليب فيها التفاف على العقوبات.وعلى الصعيد السياسي اعتبر الرئيس الأسد أنه بالنسبة للجنة الدستورية فالمطلوب هو الوصول إلى دستور، والدستور-حسب المفترض- يعبّر عن رغبات، أخلاقيات، تطلعات، ثقافة الشعب السوري كحل وسط بين مختلف الشرائح والتيارات الموجودة في هذا المجتمع.سيادة الأسد أكد على الثوابت السياسية السورية وعلى رأسها رفض ما يسمى عملية التطبيع كما أكد على أهمية التحالف مع إيران وروسيا ودور محور المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني المدعوم من قبل الإدارة الأمريكية.وفي ظل محاولة خلط الأوراق الميدانية على الساحة السورية وتحديداً العدوان التركي على الأراضي السورية حيث أكد سيادة الأسد بأن إدلب وكأيّ أرض محتلة، هي خاضعة للخطط العسكرية والسياسية السورية من أجل التحرير، وهذا الموضوع محسوم، فأي أرض محتلة من قبل إما التركي أو الإرهابي سيتم تحريرها مع الوقت.

شاهد أيضاً

معادلة الردع الاستراتيجي رسالة تحذيرية واضحة وورقة قوّة تفاوضية

حسين مرتضى هي لم تكن الرسالة الأولى من المقاومة للعدو الصهيوني إنما شكلت هذه الرسالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *