الاعلامي حسين مرتضى .. الإدارة الأمريكية تواصل ضغطها على لبنان ومعادلة المقا و مة أرضخت كيان الاحتلال

تحدث الاعلامي حسين مرتضى عبر شاسة NBN حول آخر المستجدات على الساحة اللبنانية في ظل تسارع الأحداث السياسية على مستوى المنطقة والعالم وفيما يلي أبرز ما جاء في اللقاء ..

بداية حول ملف الانترنت والاتصالات تساءل الاعلامي مرتضى حول ما يجري في هذا الملف لماذا تم اعتبار أن مشكلة أوجيرو لدى رئيس الحكومة ولماذا هناك مماطلة في معالجتها كما أن في مدينة الهرمل لا يوجد أنترنت وكذلك الأمر في بعلبك والخدمة لم تتطور رغم رفع تعرفتها.وأضاف مرتضى أن الدكتور طلال أبو غزالة خلال لقاء مع الرئيس بري قدم من خلال شركة له هبة بتمويل جزء من الكبل الخاص بالانترنت لتجاوز الضغوط الحالية.وأكد بأن هناك شيء غير طبيعي في موضوع الاتصالات وبالمعلومات والتدقيق لايوجد خلل فني لقطع الانترنت عن لبنان كسيناريو معين لكيان الاحتلال الصهيوني دور فيه ونتمنى أن تكون المسألة خلل تقني خاصة وأننا في حالة حرب وجزء من هذه الحرب هو حرب أمنية وبالتالي لابد من التدقيق فيما جرى مؤخراً ونحن لدينا الكثير من التجارب التي تثبت تدخل كيان الاحتلال في موضوع الاتصالات والانترنت.وحول تصريحات شنكر اعتبر الاعلامي مرتضى أن شنكر يعتبر المشغل الحقيقي لعدد من الجهات السياسية في لبنان وهو من يقوم بتوجيههم من خلال التصريحات.وأضاف أن شنكر يقول بأنه يعطي هذه الجهات التعليمات وهم من يسربون تلك المعلومات وهذه المسألة تكررت مع رايس وفيلتمان وهم يعترفون ويتحدثون وينقلون التصريحات الأمريكية وشنكر تحدث بأسلوب مستفز لكل مواطن في لبنان وهناك قناة تلفزيونية قامت بنقل حديث شنكر وهذا يعبر عن مستوى تلك القناة وبعض الجهات السياسية إضافة لمستوى هؤلاء السياسيين.وأضاف مرتضى عندما تحدث سماحة الأمين حول وصول بواخر المازوت إلى لبنان حاول البعض التضليل وعلى رأسهم السفيرة الأمريكية وبعد وصول مادة المازوت صمت الجميع والسفيرة الأمريكية أعلنت أنها في حالة دفاع والهدف في بواخر المازوت هو كسر الهيمنة الأمريكية وإنهاء الأزمة لو بشكل مؤقت واليوم إيران تقول أنها مستعدة لتقديم مادة الفيول كهبة والسفير الإيراني أعلن ذلك صراحة وهناك وفد تقني سيتجه إلى إيران لمناقشة الأمور الفنية الخاصة بالفيول.والسؤال ما هو سبب إنزعاج الإدارة الأمريكية وكل التعليقات السابقة التي أطلقتها السفيرة الأمريكية كانت مجرد مماطلة.وأكد مرتضى أن الإدارة الأمريكية تمارس الكذب الإعلامي في الوقت الذي تواصل فيه ضغوطها على الشعب اللبناني وكل ما يجري في لبنان وكل الضغوط التي تتم ممارستها على لبنان سببه ملف ترسيم الحدود البحرية والجيش لبناني في حال طلب صواريخ تبدل معادلة الصراع فإن إيران مستعدة لذلك لكن كل ذلك مرتبط بالهيمنة الأمريكية.وقال مرتضى خلال لقائي مع السفير الإيراني أكد أن إيران مستعدة لتقديم كل مايلزم لدعم لبنان ومن تلك المستلزمات الأدوية الخاصة بمرض السرطان والأمراض المستعصية لكن لم يكون هناك إستجابة من الحكومة والسياسة شيء وعلى أرض الواقع شيء آخر وهذا أمر واضح فيما يجري حالياً في لبنان.والسؤال إذا رئيس الحكومة يقول أن هناك جدية في مسألة الفيول فما دخل شنكر بحديثه عن الوضع الاقتصادي الإيراني.وحول ملف ترسيم الحدود البحرية قال مرتضى: هوكشناين حمل معه ثلاث نقاط للدولة االبنانية أولها بأن كيان الاحتلال رضخ لموضوع النقطة ٢٣ وموضوع حقل قانا وهذا الرضوخ سببه المعادلة التي رسختها المقا و مة وهوكشتاين طرح موضوع الطفافات وهذا الموضوع يرتبط بالحدود البرية والرئيس ميقاتي تحدث معه عن نقطة B1 وهي مسألة محسومة بالنسبة للحدود البرية والطفافات تظهر فوق البحر وهذا الموضوع يرتبط بالحدود البرية وهذا تحديداً يرتبط بالنقطة B1.وأضاف مرتضى الجانب اللبناني تحدث مع هوكشتاين حول الفرق بين الحدود البرية والحدود البحرية وهوكشتاين يعتبر أن الطفافات لا ترتبط بالحدود البرية لكن الواقع يؤكد أنه يرتبط بالحدود البرية والخلاف الآن له علاقة بقضية الطفافات وإحدى وسائل الإعلام تحدثت أن هوكشتاين أخبر الجانب اللبناني بأماكن الطفافات.وأكد مرتضى أن المقا و مة لم يصلها موضوع أماكن الطفافات لكن وصلها قضية طرح الطفافات وكيان الاحتلال يبحث عن تعوبض حول حصول لبنان على كامل حقل قانا ومن هنا جاءت قضية التعويض المالي المقطوع والقطريين جزء من موضوع ترسيم الحدود البحرية ومصلحتهم تأتي عبر استثمار الحقول إضافة للتسويق للغاز القطري.وقال مرتضى: قطر أبدت استعدادها لتكون جزء من عملية الاستثمار عبر التنقيب والاستخراج وإن كان عبر شركة توتال الفرنسية. وأضاف لبنان طالب بالخط ٢٣ وبحقل قانا والمقا و مة دعمت طلب الدولة اللبنانية وكيان الاحتلال رصخ لذلك بعد أن فرضت المقا و مة معادلتها الإستراتيجية وهناك تصعيد إسرائيلي في التصريحات وهذا يأتي للإستهلاك الداخلي في كيان الاحتلال وحتى الآن الأمور تتجه نحو توقيع لترسيم الحدود البحرية وهذا يرتبط بالعديد من الملفات السياسية والمعادلة ليست بخصوص ترسيم الحدود إنما ترتبط بأنه لا استخراج للغاز من قبل كيان الاحتلال إذا لم يستخرج لبنان الغاز.

شاهد أيضاً

هل العالم أمام شتاء ساخن أو للدبلوماسية رأي آخر…؟

حسين مرتضىيبدو أنّ الأحداث السياسية في العالم بدأت تأخذ اتجاهاً أوضح في ظلّ التصعيد الميداني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *