من تشرين التحرير إلى تشرين الانتصار .. تاريخ مضيء يتجدد

كتب حسين مرتضى ..


اليوم تتجدد ذكرى حرب تشرين التحريرية ودماء الشهداء الطاهرة قد روت كل شبر من أرض الوطن لقد واجه الجيش العربي السوري ومازال يواجه أعداء الداخل من مجموعات إرهابية بنفس الحماسة التي واجه بها أعداء الخارج لأن العدو واحد والأدوات مختلفة فالصهيونية منذ نشأتها كان هدفها ومازال إسقاط مشروع المقاومة والتحرير ومع مرور الوقت أصبح الهدف تفتيت محور المقاومة و تقسيم أمتنا العربية وتحويلها إلى دويلات طائفية عرقية متناحرة لتكون الغلبة والسيطرة للصهاينة. في يوم السادس من تشرين تنحني الهامات إجلالاً لتضحيات الشهداء وتخفض الرؤوس أمام العطاءات التي قدمها الجيش العربي السوري وحلفاؤه الذين ما أضاعوا البوصلة يوماً فالهدف الأول والأخير هو الدفاع عن سيادة الوطن والحفاظ على وحدة وسلامة  أراضيه وتحرير الأراضي المغتصبة، لقد استطاع رجال الجيش العربي السوري من جنود وصف ضبط وضباط أن يحطموا أسطورة الجيش الذي لا يقهر، فكانوا أصحاب المكان وأسياد الزمان، اتخذوا زمام المبادرة وعلموا بأن الشهادة طريق النصر وكان الانتصار، واليوم وأمام التحديات الجسام التي تواجهها سورية، يقف هؤلاء الأبطال بوجه حلف إرهابي صهيوني رجعي هدفه تحطيم معنويات محور المقاومة.اليوم في ذكرى الانتصار يتجدد العهد على استمرار المسيرة لتحقيق الإنجازات الاستراتيجية.

شاهد أيضاً

حقيقة ما جاء في لقاء الرئيس الأسد مع الاعلاميين والباحثين

كتب حسين مرتضى .. ماتزال مختلف وسائل الاعلام العربية والدولية تحاول الحصول على أي معلومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *