الاعلامي حسين مرتضى عبر قناة NBN .. الإدارة الأمريكية تريد تبريد ملفات المنطقة وكيان الاحتلال يعاني من أزمة داخلية

قدم الاعلامي حسين مرتضى عبر شاشة قناة NBN شرحاً تفصيلياً حول آخر المستجدات في مختلف الملفات السياسية وأبرزها ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وكيان الاحتلال الصهيوني وفيما يلي أبرز ما جاء في الحلقة ..

بداية أكد الإعلامي مرتضى أن هناك حالة ارباك يعيشها كيان الاحتلال الصهيوني خاصة بعد كلام سماحة الأمين خاصة وأن كل التقارير الاستخبارية ومراقبة الحدود ومراقبة حركة المقا و مة ومراقبة دورات التدريب والتأهيل من قبل كيان العدو تؤكد جاهزية المقا و مة.وأضاف مرتضى أن رسائل المقا و مة وصل صداها إلى كيان الاحتلال الصهيوني ومنظومة الدفاع الجوي لدى المقا و مة باتت جاهزة لأي مواجهة وفي أي مواجهة عسكرية سيكون الحسم لمن يمتلك الروح والمقا و مة تمتلك هذه الروح القتالية وتمتلك القدرة على الثبات والمقا و مة لا تحتاج أكثر من إرسال فئات التعبئة لمواجهة كيان الاحتلال وتحقيق الانتصار.وقال مرتضى أن هناك أيام محدودة ويحسم الأمر بالنسبة لملف ترسيم الحدود البحرية وحتى الآن لم يصل خبر رسمي عن إغلاق باب التفاوض مع كيان الاحتلال الصهيوني.وأضاف أن الجانب الامريكي يضغط على كيان الاحتلال الصهيوني للموافقة على الورقة اللبنانية والجانب اللبناني لن يتراجع عن مطالبه في ملف ترسيم الحدود البحرية والمقا و مة جاهزة لكل الاحتمالات.ونوه مرتضى أن قرار المقا و مة يتم اتخاذه عبر استقراء للتقارير ومن خلال عدد من المجالس الخاصة بتنظيم عمل المقا و مة وقرارات كيان الاحتلال تبنى على التقارير الأمنية والعسكرية وبالتالي يمكن الضغط على الداخل للموافقة على الورقة اللبنانية وهناك حالة ضياع لدى كيان الاحتلال الصهيوني بسبب قدرات المقا و مة.وأضاف أن المستوطنون يخشون من حدوث حرب وهناك من يراهن على التصعيد وموضوع الخط الأمني وموضوع التعويضات وشركة توتال هو حق لبناني وكيان الاحتلال يعتبر هذه المواضيع تنازل من قبله وموضوع ترسيم الحدود البحرية هو أمر قائم لدى كيان الاحتلال الصهيوني.وركز الاعلامي مرتضى أن معادلة المقا و مة عنوانها ممنوع على كيان الاحتلال الصهيوني استخراج الغاز في حال لبنان لم يبدأ الاستخراج والحصول على كامل حقوقه وفي حال بقي ملف ترسيم الحدود البحرية معلق سنصل إلى نتيجة أن تنقيب كيان الاحتلال الصهيوني عن الغاز ممنوع وهناك موقف موحد ومعادلات موحدة ولبنان سيذهب إلى التنقيب في المناطق الغير متنازع عليها.وأكد مرتضى أنخ عندما يتم موضوع ترسيم الحدود لن يقبل لبنان ببقاء الحصار الاقتصادي الأمريكي مفروض على لبنان والجانب الامريكي يسعى لتأمين موارد الطاقة لإنشغاله بالحرب الروسية – الاوكرانية وبالتالي الأمريكي يريد تبريد عدد من الملفات في المنطقة على مراحل.وأضاف مرتضى أن فرنسا تريد استقراء الوضع السياسي في لبنان وكذلك الأمر موقف ح ز ب الله من الكثير من الملفات السياسية في لبنان وهناك رسائل وصلت إلى كل الاتجاهات والأجواء ماتزال ايجابية بالنسبة لملف ترسيم الحدود البحرية وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق خاص بالترسيم سنكون أمام رؤية مختلفة وفق معادلات المقا و مة ونحن لدينا أوراق قوة تشكل ضمانات للقيام بالتنقيب عن النفط والغاز في حال عدم الوصول لإتفاق.وتساءل الاعلامي مرتضى هل الجانب الامريكي يريد المماطلة والإجابة أن لبنان لن يخسر رغم حاجته للتنقيب والاستخراج للنهوض بالواقع الاقتصادي.وأضاف لدى لبنان ورقة قوة من خلال دعم عدد من الاصدقاء وعلى رأسها إيران عبر تقديم الفيول وإنشاء محطات توليد الكهرباء.وتحدث مرتضى أن هناك تصاعد في الحرب الروسية – الاوكرانية وآثار الحرب تظهر بشكل واضح في الدول الغربية عبر أزمة الوقود والكهرباء وعندما تنتهي الحرب ويتم تحديد الخارطة السياسية عندها يتم الحديث عن عالم جديد والموضوع الروسي مع الناتو هو وضع تصاعدي والتقارير الاستخبارية الأمريكية تؤكد أن الوضع خطير جداً وما يجري اليوم يؤكد عدم وجود أي مصلحة للإدارة الأمريكية وكيان الاحتلال الصهيوني لفتح جبهة حرب جديدة.وحول ملف الرئاسة قال الاعلامي مرتضى أنه لا يوجد رئيس جمهورية حالياً في لبنان وحتى الآن لم يتم التوافق على مرشح بين الجهات السياسية وليس كل من يتم ترشيحه للرئاسة هو مرشح وطرح اسم معين مسألة غير منطقية وحتى الآن لا يوجد توافق على اسم رئيس الجمهورية والجهات السياسية لم تحسم خيارها وبعض الأسماء التي تم تداولها لن تعلن ترشحها لعدم وجود توافق حتى الآن.

شاهد أيضاً

حقيقة ما جاء في لقاء الرئيس الأسد مع الاعلاميين والباحثين

كتب حسين مرتضى .. ماتزال مختلف وسائل الاعلام العربية والدولية تحاول الحصول على أي معلومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *