دولي

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يرحّب بمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة لعقد اجتماع بين وزراء خارجية الدول المطلة على الخليج.

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الجمعة، “أجريت مُباحثاتٍ إيجابية للغاية تبعث على الأمل لجميع الدول المُطلّة على الخليج”. 

وأشار في ختام جولته الخليجية إلى أنّ إيران رحّبت بمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة لعقد اجتماع بين وزراء خارجية الدول المطلة على الخليج.

وأكّد أمير عبد اللهيان أنّ طهران طرحت مبادرة لتشكيل منتدى إقليمي للحوار والتعاون بين الدول المطلة على الخليج، مضيفاً: “سنرسلها مكتوبة للدول المعنية”.

وشدد على “إيجاد آلية مشتركة للحوار والتعاون تجمع جميع الدول المطلة على المياه الخليجية”، معتبراً إياها “أمراً ضرورياً أكثر من أي وقتٍ مضى”.

وأشار أمير عبد اللهيان من خلال تغريدة في تويتر إلى “سياسة الجوار”، قائلاً: “لا يمكن تحقيق التنمية والتقدم في المنطقة والمستقبل المشرق لأجيالنا المقبلة إلا من خلال الأخوة والصداقة والتعاون”.

 

وأمس، أكّد أمير عبد اللهيان، أنّ فصلاً جديداً في العلاقات والتعاون بين إيران والدول الخليجية بدأ.

وقال أمير عبد اللهيان: “بحثنا في الدول الأربع في سبل إزالة العقبات أمام توسيع العلاقات”، مضيفاً: “اتفقنا على تفعيل الدبلوماسية البرلمانية في العلاقات الإيرانية والخليجية”.

واختتم وزير الخارجية الإيراني، أمس، جولته الخليجية التي استمرّت ثلاثة أيام، بزيارة للإمارات، أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد آل نهيان، في سياق تحركات دبلوماسية تقوم بها طهران.

وتأتي هذه الجولة، التي شملت أيضاً قطر والكويت وسلطنة عُمان، في سياق انفراجات دبلوماسية إقليمية بدأت مع المصالحة السعودية الإيرانية، التي تمّت برعاية الصين قبل نحو 3 أشهر، وفي خضمّ إحياء الحوار بين طهران والدول الغربية بشأن ملفّات شائكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى