مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي ‏ ‏تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد
آخر الأخبارالرئيسيةتقدير موقف

الاعلامي حسين مرتضى .. المقاومة في لبنان أسقطت مخطط الاحتلال في المنطقة ونحن أمام إستقرار أمني داخلي في لبنان

في ظل تسارع الأحداث على الساحة الإقليمية تحدث الاعلامي حسين مرتضى مدير مركز سونار الإعلامي عبر قناة OTV اللبنانية حول آخر المستجدات الميدانية والسياسية وفيما يلي أبرز ماجاء في اللقاء ..

– مرة جديدة يكون الاعلام هو هدف لكيان الاحتلال الإسرائيلي لأن الكيان لا يريد نقل حقيقة ما يجري في الميدان.
– جبهة الجنوب عسكرياً هي جبهة مفتوحة وخلال الساعات الماضية شهدت جبهة جنوب لبنان تصعيداً كبيراً.
– كيان الاحتلال يحاول التصعيد عبر حرب نفسية بهدف تغيير المعادلات لكن المقاومة رسخت المعادلة بأن الأشتباك ضمن ذات القواعد.
– قادة كيان الاحتلال يؤكدون بأن حزب الله هو من يتحكم بتفاصيل المعارك في الشمال.
– حزب الله هو من يتحكم بالمعركة في جنوب لبنان وهو من يحدد ضوابط المعركة.
– كيان الاحتلال يحاول الضغط عسكرياً وسياسياً لتخفيف خسائره في المعركة.
– كيان الاحتلال لم يحقق أي إنجاز في المعركة البرية في قطاع غزة وقد تكبد خسائر كبيرة.
– لأول مرة يسحب كيان الاحتلال قواته من مناطق الاشتباك بعد خسائره التي وصلت إلى ثلث قوة لواء غولاني.
– المقاومة الفلسطينية ماتزال في حالة اشتباك مع كيان الاحتلال خاصة في الأحياء الشمالية بقطاع غزة.
– كيان الاحتلال لم يستطع التثبيت في أي مكان ضمن قطاع غزة وهو يسعى لتنفيذ هدنة.
– من حق أي شعب أن يقاوم وكيان الاحتلال يحاول كسر روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني وقد فشل بذلك رغم الاستهداف الممنهج للمدنيين الفلسطينيين.
– الولايات المتحدة الأمريكية هي من تتحمل نتائج المجازر التي ينفذها كيان الاحتلال الإسرائيلي.
– هدف كيان الاحتلال كان إنهاء وجود المقاومة في فلسطين المحتلة لتنفيذ ذات المخطط لاحقاً في لبنان.
– المقاومة في لبنان كسرت هذا الهدف ومنعت كيان الاحتلال الصهيوني من تصفية المقاومة في فلسطين المحتلة.
– حزب الله فرض معادلات جديدة في ظل حرب إقليمية مفتوحة على أكثر من جبهة.
– مجريات الحرب في قطاع غزة فتحت جبهات متعددة مع المقاومة.
– اليوم نحن أمام حرب إستراتيجية على جبهة اليمن والعراق وسورية في مواجهة الولايات المتحدة.
– سمير جعجع لم يكن يوماُ مع المقاومة وتاربخه يشهد بمعاداته للمقاومة وكذلك الأمر بالنسبة لسامي جميل لم يكن يوماً داعماً للمقاومة.
– خطاب القوات اللبنانية وخطاب الكتائب لم يتغير تجاه المقاومة وهذا الموقف السياسي معلوم للجميع.
– لو تمكن كيان الاحتلال الصهيوني من إنهاء وجود المقاومة في قطاع غزة لكان اتجه إلى معركة مع حزب الله وبالتالي هزيمة كيان الاحتلال في غزة هي هزيمة له في جنوب لبنان.
– من حق الشعب اللبناني الدفاع عن أرضه ومقاومة الاحتلال ومن غير المقبول إن يتم تهجير أهل الجنوب لضمان أمن كيان الاحتلال.
– هل من مصلحة لبنان أن يشتبك الجيش اللبناني مع كيان الاحتلال؟
– الجيش اللبناني من أبناء الشعب ودوره داعم للمقاومة في ظل الوضع الحالي.
– المواقف التي تدعو إلى تنفيذ مايريده كيان الاحتلال في جنوب لبنان هي مواقف داعمة للكيان.
– هناك جزء كبير من اللبنانيين لا يتوافقون مع مايريده حزب القوات وحزب الكتائب. وبالتالي يجب أن يكون هناك حوار.
– المقاومة في لبنان تحمي كل لبنان من الإعتداءات الصهيونية ولو استفرد كيان الاحتلال بقطاع غزة لانتقل لاحقاً إلى جنوب لبنان.
– القرلر ١٧٠١ جاء ضمن قواعد اشتباك في العام ٢٠٠٦ والمقاومة فرضت معادلة لحماية لبنان.
– ٢% من نسبة المشاركة على منصة اكس لجمهور التيار الوطني الحر انتقد سياسة المقاومة في لبنان.
– هناك اتفاق بين التيار الوطني الحر وحزب الله وهناك نسبة أقل من ٢% من التيار يحاولون التشويش على هذا الاتفاق.
– مازال التواصل بين التيار الوطني الحر وحزب الله قائم رغم كل محاولات التشويش.
– بسبب تعذر موضوع التعيين في ملف قائد الجيش تم التوجه إلى جلسة مجلس الوزراء.
– الرئيس ميقاتي لم يكن مرحب بعقد جلسة مجلس الوزراء وانسحاب حزب الله من الجلسة فهمه التيار الوطني الحر.
– حزب الله لا يتعاطى بمصطلحات يستخدمها بعض السياسيين وطالما لايوجد هناك قطيعة بين حزب الله والتيار الوطني الحر فنحن حافظنا على الاستقرار الأمني في لبنان بأقل الخسائر.
– يجب أن يكون هناك سعي لإزالة الشوائب القائمة بين وزير الدفاع وقائد الجيش.
– حد أقل يجب التعاطي مع المرحلة القادمة عبر عقد جلسة بين قائد الجيش ووزير الدفاع لتخفيف بعض المشكلات.
– يجب تقريب وجهات النظر وكذلك يجب تقريب وجهات النظر بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة.
– لابد من وجود إجماع وتوافق سياسي بهدف الوصول إلى استقرار سياسي في ظل المتغيرات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى