مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي ‏ ‏تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد
عربي

اللواء سلامي: العدو يحاول عزل إيران لكننا نرسل الأقمار الاصطناعية الى الفضاء

قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي بأن العدو يحاول عزل ايران الا انها اليوم ترسل الأقمار الاصطناعية الى الفضاء وتنتج العلوم.

وفي كلمة له الجمعة، اوضح اللواء سلامي الى ان ايران قبل الثورة كانت تعتمد على الدول الغربية لتلبية معظم الاحتياجات اليومية البسيطة لشعبها، ولكن اليوم في المتاجر التي نذهب إليها، يتم توفير جميع الاحتياجات اليومية باستخدام المنتجات المحلية.

ولفت القائد العام للحرس الثوري الإيراني الى محاولة العدو عزل ايران من خلال اغتيال العلماء وتضييق الخناق على الناشطين في كافة المجالات، الا انها اليوم ترسل الأقمار الاصطناعية الى الفضاء وتنتج العلوم.

وأضاف اللواء سلامي بأن إيران الإسلامية بقيادة الإمام الخامنئي الحكيمة باعتبارها التجسيد الحقيقي لمدرسة الإسلام لا تزال قائمة كمجموعة تحفيزية وتمكينية.

كما اكد قائد الحرس الثوري الإسلامي على انه ستيم قطع الطريق امام مؤمرات العدو اينما سعى الى ذلك وذلك بوحدة القوى الشعبية والتعبئة .

واضاف بأن العدو يسعى دوما لتحويل كافة مجالات حياة الناس إلى ساحة قتال، الا انه وفي المقابل نشهد تحركا متسارعا للشعب والتعبئة (الباسيج) للوصول الى القمة، موضحا بأن ايران قد مرت بتاريخ صعب، وبأن الأخطار التي خلقها الأعداء لهذه الأمة لو أدخلت على أي أمة، حتى أقوى الدول مثل أمريكا تنكسر وتنهار.

واشار اللواء سلامي الى ان هناك خصائص استثنائية للشعب الإيراني، ومنها القوة في مواقع الضغوطات، لأن أي أمة تدخل في حرب حتى لو انتصرت تصبح هشة، لكن الأمة الإيرانية أصبحت أكثر قوة منذ تلك الحرب بسبب اعتمادها على منطق الوحي والقرآن على ضوء هدي إمام الزمان (عج).

واضاف القائد العام للحرس الثوري الاسلامي بأن مسألة المعركة بين القوى العالمية والحلفاء هي مسألة توازن، لكن عندما نقاتل فإن العدو هو الذي يخرج عن التوازن ويضطر إلى تغيير موقفه وخفض مستوى هدفه.

كما اعتبر اللواء سلامي بأن العدو يشن حربا اقتصادية لشل النظام الاقتصادي وفرض الفقر والحرمان والأسر الاقتصادي على الشعب، لكن الشعب الإيراني بإيمانه وبصيرته وبحكمة وتوجيهات قائد الثورة يحول مخاطر العقوبات إلى فرص رائعة لبناء كافة الاحتياجات داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى