مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي ‏ ‏تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد
سوريا ولبنان

المقاومة الإسلامية اللبنانية تستهدف تحصينات الجنود في المالكية والمنارة المحتلتين

تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – ردّها على ‌‌‏الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية والمنازل المدنية، ودعمها الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة ومقاومته، عبر تنفيذها عملياتٍ عسكرية استهدفت مواقع “جيش” الاحتلال وتجمعاته، أمس الأحد. 

 

وأوضحت المقاومة تفاصيل العمليات ضمن بياناتٍ مقتضبة نشرها إعلامها الحربي، مخصّصةً عمليتين للرّد على اعتداءات الاحتلال على بلدة بليدا.

 

وتبنّت المقاومة الإسلامية استهداف مجاهديها تجمعاً لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط موقع المرج بصاروخٍ من طراز “بركان”، مُشيرةً إلى تحقيق إصابةٍ مباشرة. ‏

 

وأعلنت المقاومة أنّ مجاهديها استهدفوا مبنيين ‏يتموضع ‏فيهما جنود الاحتلال في المالكية المحتلّة، وذلك بالأسلحة المناسبة، مؤكّدةً إصابتهما بشكلٍ ‏مباشر، إضافةً إلى استهداف مبنى آخر تجمّع فيه جنود الاحتلال في المنارة المحتلة بالأسلحة المناسبة التي أصابت هدفها بشكلٍ مباشر، حسب بيان المقاومة. 

 

وفي وقتٍ سابق ، استهدفت المقاومة الإسلامية تجمعاً لجنود الاحتلال في محيط ثكنة “راميم” الإسرائيلية بالأسلحة الصاروخية، محققةً إصابةً مباشرة. ‏ 

 

كما استهدفت ثكنة “زبدين” الإسرائيلية في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، بصاروخي “فلق 1″، محققةً فيها إصابة مباشرة، ومرابض ‏مدفعية الاحتلال وانتشار جنوده جنوبي “كريات شمونة”، باستخدام الأسلحة الصاروخية والمدفعية‏. 

 

وزفّت المقاومة الإسلامية،  الأحد، 3 شهداء على طريق القدس، وهم: علي كريم ناصر من بلدة حداثا جنوبي لبنان، وأحمد محمد العفّي من بلدة بريتال في البقاع، وحسين علي الديراني من بلدة قصرنبا في البقاع. 

 

وفي ظلّ تكثيف المقاومة عملياتها ضد أهداف الاحتلال شمالي فلسطين المحتلة، أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّه ليس هناك من يخدع نفسه بأنّ “إسرائيل قادرة على تفكيك حزب الله”.

 

وبينما يضع المسؤولون الإسرائيليون “إرجاع حزب الله إلى ما بعد نهر الليطاني” هدفاً لهم، أكد محلل الشؤون السياسية في “القناة 13” الإسرائيلية، رفيف دروكر، أنّ “إسرائيل غير قادرة على إبعاد حزب الله إلى ما بعد الليطاني، وضمان عدم عودته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى