آخر الأخبارالرئيسيةسوريا ولبنان

السفير الايراني: فلسطين لن تعود إلا بالجهاد.. ومستمرون بدعم المقاومة

أقامت السفارة الإيرانية في لبنان بمناسبة “يوم القدس العالمي” حفل إفطارها السنوي في مقر السفارة في بئر حسن.

افطار السفارة الايرانيةوتحدث بالمناسبة، السفير الايراني مجتبى أماني حيث قال “لقد اختار الإمام الخميني، من إعلانه التاريخي ليوم القدس، أن يجعل منه محطة مفصلية في مصير الشعب الفلسطيني وأن يكون مناسبة هامة لاتحاد الأمة بكافة أطيافها وأحرارها”، واضاف ان “الشعب الفلسطيني المجاهد في غزة يتعرض منذ أكثر من ستة أشهر لإبادة جماعية وحملات تصفية عنصرية وفظائع بشعة يرتكبها الكيان الصهيوني عن سابق اصرار وتصميم تطال الأطفال والنساء والمدنيين”، وتابع “لا بد أن نحيّي الجهاد البطولي للشعب الفلسطيني الصابر الذي يتحمل ما يتحمل من الظلم والمعاناة والحصار والتجويع، فكل لحظة من لحظات معاناتهم محفوظة في التاريخ وهنا تلقى المسؤولية على عاتقنا جميعًا لإبراز هذه القضية واسناد فصائل المقاومة بكافة تلاوينها”.

وقال السفير الايراني إن “تخبط هذا الكيان الغاصب أمام فشله في تحقيق أي إنجازات ميدانية والقضاء على جذوة المقاومة، يدفعه إلى ارتكاب الحماقات التي لن تجلب له سوى المزيد من الوهن والخراب”، وتابع “من جملة هذه الإفلاسات اعتداءاته السافرة قبل أيام على مقر دبلوماسي للقنصلية الإيرانية في العاصمة دمشق الأمر الذي أسفر عن استشهاد كوكبة وضاءة من قياديي ومستشاري حرس الثورة الإسلامية”، واكد ان “هذه الأعمال المتهورة لن تبقى بالتأكيد دون رد، وكما وعد قائد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله فإن الصهاينة سيندمون على جريمتهم وسيعاقب هذا الكيان الخبيث على يد رجالنا الشجعان وسيندم على هذه الجريمة وأمثالها من الجرائم”.

وأشار أماني أن “فلسطين والقدس ستكون محور الوحدة وتمييز الحق عن الباطل، كما نشاهد في الميدان التضامن مع هذه القضية من كل لبنان والعراق واليمن والمقاومة البطولية في داخل الأراضي المحتلة من حماس والجهاد وباقي الفصائل التي تؤمن بالمقاومة”، ورأى ان “فلسطين لن تعود إلا بالجهاد والمقاومة وأي طريق آخر لن يعيد أي أرض محتلة”، وشدد على “دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب الفسلطيني الشقيق وحقه في الحرية والإستقلال والسيادة على أرضه ووطنه الذي لن يلغيه الزمن”.

من جهته، قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان “الشكر للجمهورية الإسلامية في ايران التي التزمت قضية فلسطين ليس كقضية استراتيجية فحسب بل كقضية ترتبط بالعقيدة وبأساس نظام الجمهورية الإسلامية منذ انتصار ثورتها المباركة بقيادة الإمام الخميني رحمه الله، وباستمرار قيادة الإمام السيد علي الخامنئي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى