مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي ‏ ‏تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد
سوريا ولبنان

الوعر.. انتهاء الدفعة الثالثة وخروج 1860 مسلحاً مع عائلاتهم

بدأ فجر اليوم خروج الدفعة الثالثة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم الرافضين لاتفاق المصالحة من حي الوعر بمدينة حمص تمهيدا لإخلائه من السلاح والمسلحين وعودة جميع مؤسسات الدولة إليه.

وخرج  من حي الوعر 50 حافلة وعلى متنها 1860 شخصاً بينهم   836 مسلحاً باتجاه ريف إدلب وذلك وفق البرنامج المحدد لتنفيذ اتفاق المصالحة مشيرا إلى أن عملية خروج المسلحين وعائلاتهم مستمرة حاليا حتى إتمام خروج الدفعة الثالثة بشكل كامل.

وأشار محافظ حمص طلال البرازي إلى ان “اتفاق حي الوعر يهدف بالأساس إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى الحي وعودة العائلات المهجرة إليه بعكس ما تشيعه وسائل الإعلام الشريكة في جريمة سفك الدم السوري” مبينا ان “بعض الأهالي المهجرين بدؤوا بالعودة إلى حي الوعر وأن مديرية التربية قامت بافتتاح 4 مدارس لاستيعاب الطلاب العائدين إلى الحي”.

ودعا المحافظ أهالي حي الوعر والمسلحين إلى “البقاء في الحي وتسوية وضعهم والاستفادة من مرسوم العفو” لافتا إلى انه “بلغ عدد من سووا وضعهم خلال الأسبوعين الماضيين 700 شخص”.

من جانبه لفت قائد شرطة حمص اللواء خالد هلال إلى دور قوى الأمن الداخلي مع الشرطة العسكرية الروسية في تنظيم وترتيب خروج المسلحين من حي الوعر مبينا انه في الأيام القادمة ستقوم الوحدات الشرطية بالدخول إلى الحي لإعادة الحياة إلى ما كانت عليه وفرض الأمن والاستقرار فيه.

ودعا هلال المواطنين إلى العودة لحي الوعر والمسلحين وعائلاتهم إلى القيام بالتسويات اللازمة لإعادة دمجهم بالمجتمع وتعليمهم معاني الوطنية.

وخرج يوم الاثنين الماضي أكثر من 500 مسلح والبعض من أفراد عائلاتهم الرافضين لاتفاق المصالحة بحي الوعر في حين تمت تسوية أوضاع المئات بموجب مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016 .

ويمتد اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في الـ13 من الشهر الماضي في حي الوعر لمدة تتراوح بين 6 و 8 أسابيع يكون الحي في نهايتها خاليا من جميع المظاهر المسلحة بعد إخراج المسلحين الرافضين للاتفاق مع عائلاتهم وتسوية أوضاع المسلحين الباقين وفقا لمرسوم العفو رقم 15 لعام 2016 .

ويعد حي الوعر آخر أحياء مدينة حمص الذي تنتشر فيه مجموعات مسلحة تحاصر المواطنين وسبق أن تم إخراج المجموعات المسلحة من مدينة حمص القديمة في آذار عام 2014 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى