مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي ‏ ‏تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد
عربي

مواقف عراقية رسمية ودينية تبارك عملية إعادة فرض الشرعية في كركوك وباقي المناطق

بارك نائب قائد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس، عملية استعادة السيطرة وفرض الأمن في كركوك، مشيدا بحكمة وقيادة القائد العام للقوات المسلحة وجهود القطعات العسكرية٠
وقال المهندس خلال تواجده برفقة القيادات العسكرية المهندس في كركوك أن “عملية السيطرة وإعادة الأمن لكركوك كانت نموذجية وخاطفة وبتنسيق عال بين قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع والحشد الشعبي”، مبينا أن “حكمة القائد العام للقوات المسلحة والقيادات العسكرية والانضباط الكبير اسهم بالسيطرة على مدينة كركوك في غضون ساعات”٠
وأضاف المهندس، أن “قوات الشرطة ستمسك الأمن في المدينة وان الحشد وبقية القوات ستساندها متى ما احتاجت ذلك”، داعيا “الأهالي الذين نزحوا بفعل الإشاعة والتهويل والترهيب إلى العودة إلى مدينتهم وبيوتهم”٠

كما أيَد الوقف السني إجراءات العبادي في كركوك ويصفها بالشجاعة ، حيث أعلن ديوان الوقف السني في بغداد تأييده الكامل لما وصفها ب” الإجراءات والتدابير الدستورية التي اتخذتها الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي” لفرض القانون في كركوك .
وقال رئيس الديوان الشيخ عبد اللطيف الهميم في بيان: ” إننا في ديوان الوقف السني إذ نعلن عن تأييدنا الكامل لهذه الإجراءات والتدابير الدستورية التي اتخذتها الحكومة العراقية في بغداد والخطوات الشجاعة اللاحقة التي أقدم عليها القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي لفرض القانون في كركوك فإننا نأمل في الوقت ذاته إلى الحفاظ على السلم الاجتماعي وأن تبقى هذه المدينة العظيمة مدينة للتعايش السلمي مرسومة بألوان الطيف العراقي”
وأضاف: “لا يمكن أن تكون كركوك قدس أقداس طرف دون طرف آخر ، بل أن براميل النفط في شرايينها يمكن أن تتحول في لحظة إلى براميل من بارود إذا حاول الاستئثار بها من دون الشركاء الآخرين”.
وانتقد الهميم في البيان من وصفهم النافخين في مواقد الفتنة والمهووسين بالزعامات الكاذبة وبتقسيم الأوطان” مؤكداً أن كركوك ” ليست صفحة ننتزعها من كتاب ، ولا جبلاً نحذفه من الخريطة “.

ومن جانبه أصدر رئيس التحالف الوطني العراقي السيد عمار الحكيم بياناً يبراك فيه قرارات القيادة العراقية و الإنجاز الذي تحقق في كركوك والذي حصَن حسب قوله وحدة البلاد وحمت المؤسسة التشريعية ، وجاء في نص البيان :
” نتابعُ باهتمام بالغٍ الإجراءات التي اتخذتها الحكومةُ العراقية ، والتي تسعى من خلالِها لفرضِ سيادة الدولة بغية تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدةِ البلاد ، وهي إجراءاتٌ حظيت بدعمِ وإسنادِ أبناء شعبنا، فضلاً عن دستورية هذهِ الإجراءات، وحصولِها على موافقةِ ودعمِ المؤسسة التشريعية.. إنَّنا إذ نخوضُ معاركَ الأيام الأخيرة مع الدواعشِ الأشرارِ، نستذكرُ الدورَ البارزَ الذي قامتْ به قواتُ البشمركة، كجزءٍ أساس من القواتِ المسلحةِ العراقيةِ في تحريرِ مناطق مهمة من رجسِ تنظيم داعش الإرهابي.. وإنَّ حصول إجراءاتِ الحكومة في كركوك على دعمٍ شعبيٍّ وبرلمانيٍّ واسع، لهو رسالةُ محبةٍ وسلام إلى شركائنا في الوطنِ، من أبناءِ شعبنا الأعزاءِ في كردستان الحبيبة ، ونرى أنَّ هذه الإجراءات ستأتي بمحصلةٍ طيبةٍ، ستكون واحدةٌ من آثارها تلبية الاحتياجات الاقتصادية لأبناءِ شعبنا في إقليم كردستان.. وإنَّنا في هذا المقام ندعو للاحتكامِ إلى الدستورِ والقانونِ واعتمادِ الحوار سبيلاً أمثل لحلِّ الإشكاليات والخلافات ، والابتعادِ عن التصرفاتِ أحادية الجانب ، وتغليبِ المصلحة الوطنية العليا فوقَ كلِّ المصالح والإرادات ، ليتفرغَ الجميعُ إلى إعادةِ النازحين وإعمارِ المدن المحررة ومدن المحررين وتحقيق التنمية الشاملة في عراقِ الخير ، حفظَ اللهُ العراقَ والعراقيين “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى