عربي

من الإمارات ينوي شفيق منافسة السيسي في الإنتخابات

أعلن وصيف الانتخابات الرئاسية المصرية في عام 2012 الفريق أحمد شفيق أنه ينوي خوض الانتخابات في العام المقبل، وذلك في كلمة مسجلة أرسلها من مقر إقامته في أبو ظبي إلى عدد من وسائل الإعلام.

هذا الإعلان، الذي يحسم موقفه نهائياً من الانتخابات الرئاسية، أثار سريعاً حالة من الترقب في الداخل المصري، وربما بدأ يحدث إرباكًا في الإمارات، ولا سيما أن شفيق اتهم الأخيرة، في وقت لاحق، بأنها تسعى لمنع إذاعة بيانه، وفرض ضغوط عليه لعدم العودة الى مصر، منتقدًا التدخّل الإماراتي في الشؤون الداخلية المصرية.

وشفيق الذي خرج من مصر في حزيران عام 2012، لم يعد حتى الآن، وذلك بعد فتح تحقيقات عدة بحقه، في قضايا مرتبطة بمخالفات مالية وشبهات فساد لبعض المناقصات التي جرت خلال الفترة التي شغل فيها منصب وزير الطيران في حكومة الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهو أحد أبرز الرموز المحسوبة على الرئيس المخلوع حسني مبارك، إذ كان آخر رئيس وزراء في عهده إبان “ثورة 25 يناير/كانون الثاني”.

ويشوب موقف شفيق القانوني جدل كبير، خاصة بعد تبرئته من مختلف القضايا، واتهام القاضي الذي أدانه في التحقيقات بـ”الأخونة”، وإحالته على وظيفة مدنية غير قضائية.

وكان شفيق قد أعلن دعمه للسيسي في انتخابات عام 2014، رافضًا خوض المنافسة معه، بينما تغيّر موقفه بعد أزمة جزيرتي تيران وصنافير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى