مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي ‏ ‏تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد
Uncategorizedسوريا ولبنان

مرتضى : الجماعات المسلحة تحاول استغلال التهدئة الانسانية في حلب

أكد الإعلامي حسين مرتضى مدير المركز الاعلامي للدرسات والتوثيق أن الوضع الميداني في سوريا والعراق هو واحد، ليس لارتباطهما الجغرافي بل لطبيعة العدو نفسه، جاء ذلك خلال لقاء على شاشة الاخبارية السورية حيث أكد مرتضى أنه عند الحديث عن الوضع الميداني في سوريا اصبح تحصيل حاصل التحدث عن الوضع الميداني في العراق وتحديدا معركة الموصل ليس لارتباطها الجغرافي بل لطبيعة العدو نفس العدو ونفس الدول التي تدعم المجموعات المسلحة التي تحاول وقف عمليات الحشد الشعبي والجيش وكل من يحمل السلاح ليحمي العراق
. وأوضح مرتضى أن خارطة المعركة اصبحت اوضح، ولم تعد معركة سورية – سورية حد اقل كانت بالوضع الميداني الموجود كان يمكن ان نقول أن مجموعات تدعمها بعض الدول، من الناحية العملية أصبحت المسالة أكثر تعقيدا ومن الناحية الاستراتيجية أكثر انكشافاً، الان سوريا مع حلفاءها يخوضون حرباً واضحة مع امريكا وادواتها في المنطقة
. وأشار مرتضى إلى أن الأمريكي كان يحاول أن يقاتل بأدواته ويخفي نفسه إلى ان اصبح الزاما عليه ان يخوض هذه المعركة مباشرة نظراً لان هذه الادوات لم تحقق هذه الانجازات وهذا دليل الانتصار. مضيفاً أن امريكا لو استطاعت تحقيق الانتصارات بهذه الادوات لم تصل إلى أن تخوض المعركة مباشرة ولدينا الكثير من الحقائق المعلومات والارقام التي تؤكد بالدور الامريكي بل بالدخول العلني الامريكي بهذه الحرب.
وشدد مرتضى إلى أن أمريكا تسعى إلى ايقاف عملية الموصل التي يخوضها الشعب العراقي بجيشه وبحشده عبر محاولة الأمريكي أن يستفيد ويجير بعض الأمور لمصلحته أولا يستفيد منها بفرض واقع معين في الموصل بعد انتصار الجيش العراقي وحشده ويحاول بهذه الورقة الضغط أكثر على الجيش السوري بنقل أعداد كبيرة من داعش.الى الداخل السوري.
وفي مايتعلق بالوضع الميداني لمدينة حلب أكد مرتضى أن معركة حلب لها أكثر من بعد من الناحية الاستراتيجية ومازالت بعض المفاصل المهمة جداً التي لم يتم تسليط الضوء عليها لأنه عندما نتحدث عن معركة حلب لا يمكن أن نتحدث عن جهة جغرافية واحدة مرتبطة بحل استراتيجي له علاقة بأفق بعيدة المدى بالمعركة السورية.
مشيرا إلى أن الجماعات المسلحة تحاول استغلال التهدئة الانسانية في حلب كما فعلت في التهدئة الاولى بشهر شباط عندما وصلت قوات الجيش السوري وحلفاءه إلى تل العيس وأشرف على منطقة الزربة ومحطتها وأشرف على طريق حلب ادلب الدولي جاءت وقتها الهدنة كفرصة لتحصين المجموعات المسلحة نفسها وادخال لها أسلحة ومسلحين وقوافل وشاحنات صواريخ موثقة بالأرقام عبر الحدود التركية.
ورأى مرتضى أن الولايات المتحدة واتباعها يحاولون الهاء الجيش السوري عن عملياته باتباعهم أسلوب المراوغة بحجة أنهم لم يستطيعوا الفصل بين المسلحين عن بعضهم وبين طلب الممرات الانسانية وبين الاعلان عن معركة حلب ليبقى الجيش والحلفاء مطرين إلى أن يبقوا جميع القوات في حلب وأن تبقى هذه القوات في حالة جهوزية مرتفعة والعمليات العسكرية تبقى بين كر وفر في حلب وعندها لن تستطيع أن تتفرغ لعملية عسكرية في منطقة أخرى ولاسيما معركة الرقة.
وفي تعليقه على مداخلة المتحدث الرسمي باسم كتائب حزب الله العراقي السيد جعفر الحسيني أشار حسين مرتضى مدير المركز الاعلامي للدرسات والتوثيق إن أي جندي أمريكي أو تركي وبالأعراف الدولية هو جندي احتلال ويحق لكل عراقي أن يستهدفه ويحق لكتائب حزب الله العراقي ان يستهدف القوات التركية طالما هي ضمن الاراضي العراقية بغض النظر عن انها تحرج الحكومة اولا تحرج الحكومة العراقية. مؤكدا أن أردوغان مازال يحاول أن يحقق مالم يستطع تحقيقه في 6 سنوات السابقة لذلك هو سيتمر في سياساته وهو مراوغ ولا يمكن التعويل عليه وعلينا التعاطي معه كما نتعطى مع داعش والنصرة.

334

443

444

555

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى