سوريا ولبنان

المقداد: وجه امريكا القبيح انكشف خاصة بعد العدوان على الحشد الشعبي

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن سوريا وإيران في حرب واحدة ضد الإرهاب داعيا المجتمع الدولي إلى أن يكون معهما في هذه الحرب.

وفي تصريح للصحفيين عقب لقاء جمع وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم وفيصل المقداد مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي والوفد المرافق له. دعا المقداد الدول المتورطة بدعم الإرهاب بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية إلى التوقف عن هذا الدعم لأن العالم كشف عن وجهها القبيح وخاصة بعد العدوان الأمريكي الدموي والمرفوض ضد فصائل الحشد الشعبي العراقية التي تعد إحدى أدوات الدولة العراقية في مكافحة الإرهاب موضحاً أنه كان يجب أن يتم دعم الحشد وليس قصفه ولكن هذه هي السياسات الأمريكية.

وقال المقداد: نحن على استعداد دائم للتضحية دفاعا عن وحدة أرض وشعب وسيادة سوريا وإن أي وجود أجنبي غربي وأمريكي أو غير ذلك غير مشروع على الأراضي السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان واحتلال غير مشروع لأراضي سوريا وهذا هو موقفنا الدائم تجاه سياسات الولايات المتحدة الأمريكية العدوانية في المنطقة ودعمها المستمر للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية الفلسطينية والسورية.

وردا على سؤال حول الموقف السوري من التواجد التركي في الأراضي السورية وما تسمى بنقاط المراقبة التركية أوضح المقداد أن “سوريا ستتعامل مع أي وجود تركي على الأراضي السورية على أنه احتلال وهم يعرفون ماذا يعني الاحتلال حيث كانت لديهم تجربة في الربع الأول من القرن الماضي عندما خرجوا من المنطقة وهم يعرفون حاليا أنهم سيخرجون أيضا”.

يذكر ان الرئيس السوري بشار الأسد استقبل كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي وبحث معه أهم النقاط التي تناولها لقاء جنيف الأخير بين كل من إيران وروسيا وتركيا واخر مستجدات اجتماع أستانا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى