مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي ‏ ‏تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد
سوريا ولبنان

مائدة الامام زين العابدين تقوم بعمل رائد في مطبخ خيري في السكسكية

ان تؤسس لمطبخ خيري في منطقة كبرى تضم عدة قرى لتوزيع طعام الافطار على الفقراء والمحتاجين والمعوزين ربما يكون ذلك بالامر اليسير نوعا ما نظرا” لتعاون تلك القرى مع بعضها البعض، اما ان تقيم مطبخ يومي خيري داخل قرية، يقوم بتوزيع مئات لا بل الاف الوجبات الساخنه من الارز والدجاج او الارز اللحم قبيل الافطار بدقائق، اضافة الى عمل ثلاثة شويات كبرى للفروج المشوي واسياخ من الشاورما بشقيها اللحمة والدجاج وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين على مدى شهر رمضان المبارك، فذلك ليس بالامر السهل خصوصا وان هذا العمل لا يتوقف على الايدي العاملة وفريق العمل فحسب وانما يتعداه الى التكلفة الباهظة لهذا العمل والوضع المادي والمالي في ظل اوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة.

كل هذا العمل الرائد الذي قل نظيره يقام حاليا في بلدة السكسكية في منطقة الزهراني تحت مسمى مائدة الامام زين العابدين التابعة للجنة التكافل الاجتماعي في حزب الله.

ولا يتوقف الامر عند هذا الحد بل هناك اشخاص يقومون بصناعة خبز المرقوق وكعك العباس بعدما تم تجهيز افران خاصة لذلك اضافة الى فرق تقوم بتوزيع الخبز المتبرع به من الافران والخضار والفاكهة والحصص التموينية والمساعدات المالية على الفقراء والمحتاجين.

مسؤول شعبة السكسكية عبد فقيه يصف هذا المشروع بالمشروع الجهادي الذي لا يقل اهمية عن جهاد المقاومة ويقول مثلما المقاومة تدافع عن الوطن نحن نقاوم وندفع عن اهلنا الفقر والذل والهوان الذي فرضته علينا قوى الاستكبار وعلى رأسهم اميركا والعدو الصهيوني، ويقول “مثلما قال قائد المقاومة الامين على الدماء السيد حسن نصرالله ان شعبنا لن يجوع فنحن سنعمل ضمن توجيهاته وبأقسى ما اوتينا من قوة وعزيمة حتى يبقى شعبنا عزيزا كريما مرفوع الهامة وسنخدمهم باشفار عيوننا كما قال سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي رضوان الله تعالى عليه”.

اما مسؤول لجنة التكافل المشرف على مائدة الامام زين العابدين ابو جواد بدران فيصف المشروع بانه ارقى انواع العطاء كعطاء الدم في ساحات الوغى، واضاف مثلما تتضافر جهودنا في الدفاع عن قرانا ومدننا واهلنا ودفع العدو الى الوراء والانتصار عليه فهنا تتضافر الجهود لخدمة الفقراء والمحتاجين ودفع البلاء والعوز والحاجة عن اهلنا والتغلب عليها، ويؤكد ان زمن الهزائم ولى ليس فقط على الصعيد العسكري وانما ايضا على الصعيد المعيشي والاجتماعي.

زينب سبليني احدى المشرفات في الهيئة النسائية تقدمت من المتبرعين وعلى رأسهم الاخوة المجاهدين الذين اقتطعوا من راتبهم جزء ولو يسير للتبرع به تلبية لتوجهات الامين العام كما تقدمت بالشكر من المغتربين والمتمولين ولفتت الى ان هناك اطفال شاركوا بالتبرع ما يؤكد على تعاون كافة طبقات المجتمع في هذا المشروع وهذه المبادرة الكريمة.

هي مجموعة من الاخوة والاخوات والشباب والشابات رأوا وطنهم يعاني وأبناء بلدتهم يأنون من الضائقة المعيشية والازمة الاقتصادية فأخذوا على عاتقهم مسؤولية التخفيف من هذه المعاناة لذا انبثقت فكرة المطبخ الرمضاني ضمن مائدة الامام زين العابدين الرمضانية السنوية التي يتميز فريقها بروح الاخوة والتعاون والإبداع والابتكار والتضحية والعطاء والمثابرة على فعل الخيرات في هذا الشهر الفضيل لنيل رضى الله سبحانه وتعالى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى