الافتتاحيةالرئيسية

السياسة السورية وإعادة رسم المشهد السياسي

كتب حسين مرتضى .. 

 

تتسارع الأحداث السياسية على مستوى المنطقة والعالم وفي ظل هذا التسارع تواصل الجمهورية العربية السورية لعب الدور الرئيسي على مستوى الملفات.

فيما حاولت العديد من الدول إبعاد سورية عن المشهد السياسي خلال السنوات السابقة إلا أن القيادة السورية أثبتت بأنها متواجدة بقوة ضمن المشهد السياسي عبر نسج تحالفات إستراتيجية مع العديد من دول العالم أبرزها العلاقات الاستراتيجية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا.

تلك التحالفات رسخت الوجود السوري عبر فرض الثوابت السياسية السورية القائمة على الحفاظ على شرعية الدستور والسيادة السورية على كافة أراضيها إضافة لإستمرار عملية مكافحة الإرهاب الدولي المنظم.

لقد أكد السيد الرئيس بشار الأسد بأن السياسة السورية صائبة في كافة الملفات فلم يلجئ لتقديم أي تنازل سياسي وبقي راسخ في وجه كافة الضغوطات التي تعرضت لها سورية في المرحلة السابقة وماتزال تتعرض لها الأمر الذي بدل الخارطة السياسية للمنطقة.

اليوم نشهد مرحلة جديدة من الانفتاح العربي والدولي على سورية ولن يكون آخرها الاجتماع الذي سيعقد في المملكة الأردنية بحضور سوري فالأيام القادمة ستشهد مزيداً من التحضيرات السياسية لإبراز الدور السوري على مستوى المنطقة والعالم بعيداً عن كل محاولات عزل سورية.

وهنا لابد لنا من التأكيد بأن متانة التحالفات السورية وصمود الشعب والجيش السوري كان له الدور الكبير في إعادة رسم المشهد السياسي الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى